إستطلاع "معاريف" : غالبية الاسرائيليين تؤيد تصفية ياسين وحوالي نصفهم يخافون أكثر زيارة الأماكن العامة

إستطلاع "معاريف" : غالبية الاسرائيليين تؤيد تصفية ياسين وحوالي نصفهم يخافون أكثر زيارة الأماكن العامة

دل إستطلاع صحيفة "معاريف", الذي نشرته اليوم الجمعة, وهو من إعداد معهد "هجال هحداش" (الموجة الجديدة) على أن غالبية الاسرائيليين (60 بالمئة) تعتقد بأن قيام إسرائيل باغتيال الشيخ أحمد ياسين كان صحيحاً مقابل 32 بالمئة فقط قالوا إن الاغتيال كان خطوة غير صحيحة. مع ذلك فقد أشار الاستطلاع الى أن حوالي نصف الاسرائيليين (48 بالمئة) يخافون أكثر فأكثر, منذ عملية الاغتيال, أن يزوروا أماكن عامة او ان يسافروا في المواصلات العمومية مقابل 44 بالمئة قالوا إنهم لا يخافون أكثر زيارة الأماكن المذكورة. وتبلغ نسبة الخائفين أكثر بين النساء 62 بالمئة وبين الرجال 32 بالمئة.
وبخصوص الفئات العمرية تبين أن نسبة الخائفين أكثر بين أجيال 18-24 سنة هي 61 بالمئة بينما تنخفض هذه النسبة بين أجيال 55 سنة فما فوق الى 29 بالمئة.

وأشار أوري روزين، المعلق في "معاريف"، إلى أنه لدى حسم إجابات المواطنين العرب ترتفع نسبة التأييد لإغتيال ياسين إلى 70 بالمئة في أوساط المواطنين اليهود عموما وإلى 80 بالمئة في أوساط "المهاجرين الجدد". وتبلغ نسبة تأييد هذه الجريمة بين ناخبي "الأحزاب اليسارية" 33 بالمئة.

وقد شمل الاستطلاع عينة من 504 أشخاص يمثلون السكان البالغين في إسرائيل مع هامش خطأ نسبته القصوى 4 بالمئة, للايجاب او للسلب.

وبالنسبة للمؤشر الخاص برئيس الوزراء الاسرائيلي, آرييل شارون, أظهر الاستطلاع ما يلي :

(*) 44 بالمئة من المستطلعين قالوا إنهم غير راضين عن أداء رئبيس الوزراء الاسرائيلي بشكل عام وفقط 38 بالمئة قالوا إنهم راضون عن هذا الأداء.

(*) 61 بالمئة قالوا إن الدورة الحالية يجب أن تكون الدورة الأخيرة لشارون في رئاسة الوزراء. وفقط 28 بالمئة قالوا إنه يتوجب على شارون أن يكون مرشح حزب "ليكود" لرئاسة الوزراء في الانتخابات المقبلة.

* 24 بالمئة قالوا إنهم يفضلون أن يكون وزير المالية, بنيامين نتنياهو, رئيساً لحزب "ليكود" ومرشحاً عنه لرئاسة الوزراء في الانتخابات الاسرائيلية المقبلة. وصوت 21 بالمئة لصالح وزير "الأمن", شاؤول موفاز ,في حين لم يصوت لصالح شارون نفسه سوى 19 بالمئة.

وللمرة الأولى طلب إستطلاع "معاريف" من المشمولين فيه أن يعطوا علامة (من صفر الى 10) لأداء رئيس الوزراء, شارون.
وأظهرت النتائج أن شارون لم يتجاوز علامة خمسة في المجالات التالية: الحرب ضد الاجرام (4,8) والصدقية (4,8) وسيادة القانون والادارة السليمة (4,7) والاقتصاد (4,5) والاستقامة الشخصية ونقاوة اليد (4,4). وتجاوز علامة خمسة بأعشار قليلة في المجالات التالية: الأمن (5,9) والعملية السياسية (5,5) والقرارات بخصوص عملية تبادل الأسرى (5,4).