استطلاع: اليمين سيخسر 4-5 مقاعد لصالح الاحزاب اليسارية والعربية في انتخابات الكنيست القادمة

استطلاع: اليمين سيخسر 4-5 مقاعد لصالح الاحزاب اليسارية والعربية في انتخابات الكنيست القادمة

نشرت صحيفة "معريف"، اليوم الاثنين، استطلاعا للرأي حول قوة الاحزاب الفاعلة على الساحة السياسية البرلمانية في اسرائيل. ويأتي هذا الاستطلاع في الوقت الذي اوصى فيه المستشار القضائي للحكومة، ميني مزوز، باجراء الانتخابات للكنيست في شهر شباط من العام 2006.

ودل الاستطلاع، وهو الاول بعد الاعلان عن امكانية اجراء انتخابات الكنيست في العام 2006 وليس في 2007، على ان قوة حزب "الليكود" الحاكم، برئاسة اريئيل شارون، قد تراجعت وانه سيحصل في الانتخابات القادمة على 36 مقعدا في الكنيست بدلا من 40 مقعدا في الدورة الحالية. وأكد الاستطلاع على ان اليمين الاسرائيلي سيخسر ما بين اربعة الى خمسة مقاعد ستذهب الى الكتل البرلمانية اليسارية، وبضمنها الكتل العربية.

وتبين من الاستطلاع ان حزب "العمل" سيحافظ على تدني تمثيله ليبقى محتفظا بمقاعده الـ19. ويشير هذا المعطى الى عدم رضى المجتمع الاسرائيلي من اداء الحزب من الناحية السياسية وخصوصا في عدم تصديه لسياسة الحكومة الحالية من ناحية الجمود السياسي وايضا من ناحية الوضع الاقتصادي المتدهور في اسرائيل. ويتضح هذا الوضع في حصول الحركة الجديدة "ياحد"، التي تضم حزب "ميرتس"، على 9 مقاعد، بدلا من 6 مقاعد لـ"ميرتس" في الدورة الحالية. وافاد الاستطلاع ان زيادة عدد مقاعد "ياحد" لم تكن على حساب "الليكود" وانما من مصوتي "العمل" وربما من مصوتي حزب "شينوي".

كذلك ستهبط، بحسب الاستطلاع، قوة "شينوي" بمقعدين، من 15 الى 13. وعزت الصحيفة هذا الهبوط في قوة "شينوي" الى غياب هذا الحزب عن الاداء السياسي للجكومة.

وحصل حزب المتدينين الوطنيين "المفدال" على خمسة مقاعد بعد ان كان هبط في استطلاع سابق الى ثلاثة مقاعد. ويعود هذا الارتفاع، بحسب الصحيفة، الى التهديدات تجاه رئيس الحكومة بالانسحاب من الائتلاف الحكومي على خلفية اعلان شارون عن خطة "فك الارتباط" واخلاء مستوطنات في قطاع غزة المحتل. وقالت الصحيفة ان هذا الارتفاع في عدد المقاعد التي سيحصل عليها "المفدال" سيكون على حساب حزي "هئيحود هليئومي" (الوحدة الوطنية) اليميني، بسبب عدم ثبات موقفه من خطة شارون بالاساس.


وفيما يتعلق بالاحزاب العربية أظهر الاستطلاع تعاظم قوة حزب "التجمع الوطني الدمقراطي" وحصوله على 4 مقاعد بدلا من 3 في الدورة الحالية. ويأتي هذا الارتفاع في قوة "التجمع" استمرارا لتعاظم قوته في الانتخابات الماضية.

وحصلت "القائمة الموحدة" التي تضم الحركة الاسلامية-الجناح الجنوبي، والحزب الدمقراطي العربي على 4 مقاعد. وفيما يتعلق بهذه القائمة، فقد اعلن في اكثر من مناسبة خلال العام الاخير ان الحركة والحزب قد لا يذهبان سوية الى الانتخابات القادمة، بسبب خلافات بينهما برزت في اثناء الحملة الانتخابية الماضية. وبين الاستطلاع على ان قائمة "الجبهة" ستحصل على 3 مقاعد.