استطلاع "معاريف" : 58 بالمئة من الاسرائيليين يعارضون الانسحاب من الجولان مقابل سلام كامل مع سوريا

استطلاع "معاريف" : 58 بالمئة من الاسرائيليين يعارضون الانسحاب من الجولان مقابل سلام كامل مع سوريا

أظهر إستطلاع الراي الذي أجرته صحيفة "معاريف" ونشرته اليوم الجمعة أن 58 بالمئة من الاسرائيليين يعارضون, الآن, إنسحاباً إسرائيلياً من هضبة الجولان مقابل سلام كامل مع سوريا مقابل 35 بالمئة يؤيدون إنسحاباً كهذا, في حين أعلن 7 بالمئة أنهم لا يعرفون (أي لم يحددوا موقفاً من ذلك). وتبلغ نسبة المعارضين لهذا الانسحاب بين مصوتي الأحزاب اليمينية 78 بالمئة وبين مصوتي أحزاب الوسط 51 بالمئة وبين مصوتي أحزاب اليسار 35 بالمئة.

من ناحية أخرى أظهر الاستطلاع أن 46 بالمئة من الاسرائيليين يعارضون أن تمارس الولايات المتحدة الضغط على إسرائيل لقبول خطة "خريطة الطريق" وأن نسبةمماثلة (46 بالمئة) تؤيد ممارسة مثل هذا الضغط على الفلسطينيين لقبول الخطة. وأيد 30 بالمئة ضغطاً أمريكياً على إسرائيل بينما عارضت نسبة مماثلة (30 بالمئة) ضغطاً أمريكياً على الفلسطينيين.

وقال 36 بالمئة إن رئيس الحكومة الاسرائيلي, اريئيل شارون, يعارض "خريطة الطريق" فيما قال 33 بالمئة إنه يؤيدها وقال 31 بالمئة إنهم لا يعرفون فيما إذا كان يعارضها أم يؤيدها.

أما بخصوص تأييد الجمهور الاسرائيلي عامة لخطة "خريطة الطريق" فقد أظهر الاستطلاع أن 36 بالمئة يؤيدونها و29 بالمئة يعارضونها و35 بالمئة لا يعرفون (لم يحددوا موقفاً حيالها). وفي السياق ذاته أظهر الاستطلاع أن نسبة مؤيدي الخطة بين مصوتي اليمين هي 25 بالمئة ونسبة المعارضين هي 37 بالمئة. أما بين مصوتي "اليسار" فان نسبة المؤيدين هي 53 بالمئة مقابل 18 بالمئة - نسبة المعارضين.

وقال 42 بالمئة إنهم غير راضين عن اداء اريئيل شارون, كرئيس للحكومة, بشكل عام مقابل 47 بالمئة قالوا إنهم راضون عن ادائه. كما أشار 55 بالمئة إلى أن حزب "العمل" سينهض من محنته الراهنة ويعود إلى سدة الحكم فيما قال 35 بالمئة إن هذا الحزب أنهى دوره في الحياة السياسية الاسرائيلية.

وشمل الاستطلاع 560 شخصاً مع هامش خطأ نسبته القصوى 4 بالمئة.