استطلاع "هآرتس": 44% يؤيدون "فك الارتباط" و40% يعارضون

استطلاع "هآرتس": 44% يؤيدون "فك الارتباط" و40% يعارضون

نشرت صحيفة " هآرتس " في موقعها الانترناتي اليوم نتائج استطلاع اجرته بين منتسبي حزب " الليكود " بخصوص التصويت المقبل في الحزب على خطة " فك الارتباط " التي يطرحها رئيس الحزب ورئيس الحكومة الاسرائيلية، أريئيل شارون.

ويستدل من الاستطلاع الذي شمل 502 شخصا واجري في الواحد والعشرين من الجاري، ان 44% من اعضاء الليكود كانوا سيدلون باصواتهم في الاستفتاء الذي يجريه حزب الليكود بين منتسبيه في الثاني من الشهر القادم ، لصالح خطة فك الارتباط لو اجريت اليوم، في حين اعرب 40% عن نيتهم التصويت ضد الخطة.

وقال 68% من المشاركين في الاستطلاع انهم سيشاركون بالتأكيد في الاستفتاء واكد 47% منهم انهم سيصوتون مع الخطة مقابل 40.1% ضدها

واعتبر 51% من المستطلع ارائهم ان " التبدل الذي طرأ على موقف شارون سببه التغيرات في المعطيات الامنية والسياسية مقابل 41% يعتقدون ان اسبابا شخصية تقف وراء تغير شارون لمواقفه السابقة..و 17% يعتقدون ان الفضائح المالية التي تلاحقه وافراد من عائلته هي التي دفعته لطرح خطته بـ " فك الارتباط " وازالة مستوطنات ..

واعتبر 21% من منتسبي الليكود فقط ان على شارون الاستقالة من منصبه في حال فشل في الحصول على تأيد الحزب على خطته ..

الى ذلك، دعا 44% الى اجراء انتخابات مبكرة في حال قررت كتل اليمين الانسحاب من الائتلاف الحكومي احتجاجا على اقرار خطة " فك الارتباط "
افادت "هآرتس" ان جهاز الامن الاسرائيلي لم ير باقوال اسير الذرة مردخاي فعنونو لدى اطلاق سراحه امس انها تجاوزت القيود المفروضة عليه. وكان فعنونو قد تحدث عن معارضته للسياسة الاسرائيلية المتعلقة بالتسلح النووي ودعا المجتمكع الدولي الى مراقبة ما تقوم به في مفاعل ديمونة النووي.

الا ان الصحيفة نقلت عن مصادر في اجهزة الامن الاسرائيلية قولها ان شكوكا تساور هذه الاجهزة حول اذا ما كانت هذه القيود تخدم مصالح اسرائيل. وقالت الصحيفة انه على الرغم من عدم وجود اي مصدر على استعداد لقول ذلك بشكل علني، الا ان جهات في "الشاباك" وفي وزارة الامن ووزارة القضاء يعتقدون انه كان من الخطأ فرض القيود على فعنونو، وانه كان من الافضل السماح لفعنونو مغادرة اسرائيل ومنع الاصداء العالمية الناتجة عن ابقائه فيها ومتابعة اجهزة الاعلام العالمية لتحركاته.

وفي هذا السياق اشارت الصحيفة الى تغطية وسائل الاعلام العالمية لحدث الافراج عن فعنونو وان هذه التغطية احتلت مركز نشرات الاخبار. ولفتت الصحيفة الى انه في مركز هذه التغطية كانت نهج اسرائيل بلف قضية تسلحها النووي بغلاف من الضبابية.