استطلاع "يديعوت احرونوت" : 55 بالمئة يعتقدون أن تحقيق البوليس مع شارون يؤثر على أدائه

استطلاع "يديعوت احرونوت" : 55 بالمئة يعتقدون أن تحقيق البوليس مع شارون يؤثر على أدائه

أظهر استطلاع الرأي الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت", اليوم الجمعة, والذي أجراه "معهد داحف" لاستطلاعات الرأي (بادارة مينا تصيمح) ،أن 55 بالمئة من الاسرائيليين يعتقدون بأن التحقيقات البوليسية الدائرة ضد رئيس الوزراء الاسرائيلي, اريئيل شارون, وضد نجليه (على خلفية جنائية) تؤثر على أدائه في حين يعتقد 38 بالمئة أنها لا تؤثر عليه.

في موازاة ذلك قال 69 بالمئة من المستجوبين إن لدى عائلة شارون ما تخفيه, وذلك في تفسيرهم للصمت الذي يلتزمه نجلا شارون, عضو الكنيست عومري وشقيقه الأصغر غلعاد في أثناء التحقيق, في حين قال 71 بالمئة منهم إن هذا الصمت غير مبرر, مقابل 27 بالمئة قالوا إنه مبرر. وقال 66 بالمئة إنه يتعين على شارون أن يصدر الأوامر لابنه بالتعاون مع الشرطة في حين قال 30 بالمئة إنه لا يتعين عليه فعل ذلك.

غير أن غالبية المستجوبين لا تزال تعتقد أن شارون هو رئيس حكومة جيد من ناحية سياسية. فبينما قال 51 بالمئة إنهم يمنحون شارون علامة "غير جيد" من حيث نظافة اليد وطهارة الأخلاق قال 69 بالمئة إنهم يمنحونه علامة جيد فما فوق على أدائه كرئيس للوزراء وقال 60 بالمئة إن شارون هو رئيس حكومة ذو صدقية.

مقابل ذلك قال 30 بالمئة إن إداء شارون كرئيس حكومة غير جيد وقال 47 بالمئة إن علامة شارون من حيث نظافة اليد هي جيد فما فوق وقال 38 بالمئة إن شارون هو رئيس حكومة لا يتمتع بأية صدقية.

وقال 68 بالمئة إن التحقيقات البوليسية مع شارون لن تؤدي الى اعتزاله في المستقبل القريب بينما قال 23 بالمئة إنها ستؤدي الى ذلك. وقال 46 بالمئة إنه لا ينبغي بشارون أن يعتزل رئاسة الحكومة مقابل 30 بالمئة قالوا إنه ينبغي به أن يعتزل.

من ناحية أخرى أظهر الاستطلاع أن 27 بالمئة من المستجوبين يرغبون بأن يكون بنيامين نتنياهو خليفة أريئيل شارون في رئاسة الحكومة في حالة إعتزال الأخير ( 48 بالمئة بين مصوتي "الليكود") ويرغب 20 بالمئة (21 بالمئة بين مصوتي "الليكود") أن يكون شاؤول موفاز خليفة شارون. وصوت 6 بالمئة (النسبة نفسها بين مصوتي "الليكود") لصالح ايهود اولمرت و5 بالمئة (1 بالمئة بين مصوتي "الليكود") لصالح سليفان شالوم, وزير الخارجية و3 بالمئة (1 بالمئة بين مصوتي "الليكود") لصالح ليمور ليفنات. وقال 35 بالمئة (14 بالمئة بين مصوتي "الليكود") إنهم لا يرغبون بأن يكون أي من الاشخاص الخمسة المذكورين خليفة لشارون.

وبخصوص الصراع مع الفلسطينيين أظهر الاستطلاع أن 71 بالمئة من الاسرائيليين يتوقعون تجدد العمليات التفجيرية في الأسابيع القريبة في حين يعارض 61 بالمئة منهم أن تنفذ الحكومة التزاماتها في خطة "خريطة الطريق" بحجة أن "الفلسطينيين لم يبدأوا بتفكيك البنى التحتية للارهاب"!

وشمل الاستطلاع 500 شخص يمثلون السكان البالغين في إسرائيل, مع هامش خطأ نسبته القصوى 4,5 بالمئة.