اعتراض ألف صاروخ يومياً لحزب الله يجعل إسرائيل تعلن إفلاسها بعد أسبوع..

اعتراض ألف صاروخ يومياً لحزب الله يجعل إسرائيل تعلن إفلاسها بعد أسبوع..

كتب أليكس فيشمان في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن لحزب الله اليوم في جنوب لبنان وشمال نهر الليطاني أكثر من 10 آلاف صاروخ كاتيوشا قصير المدى، وأن غالبيتها موجودة من قبل الحرب الثانية على لبنان، حيث كان لدى حزب الله ما يقارب 12- 14 ألف صاروخ. كما يجري تهريب وسائل قتالية أخرى من سورية إلى لبنان بشكل بطيء ومراقب.

وبحسب الصحيفة فإن مخازن السلاح الكبيرة لحزب الله موجودة في سورية، والإشارة هنا إلى أسلحة سورية وإيرانية بكميات تزيد عن تلك التي كانت لدى حزب الله قبل الحرب. وبحسب الصحيفة فمن المتوقع أن يتم استغلال توقيت سياسي ملائم يخدم المصالح السورية ومصالح حزب الله من أجل نقل كميات كبيرة من الأسلحة من سورية إلى لبنان.

وقالت الصحيفة أن الخلاف الذي تبين في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، يوم أمس الأول، بين الإستخبارات العسكرية وبين وزير الأمن يتحول إلى رمزي لا أكثر. وذلك لكون المعدات التي يفترض أن تستكمل ما خسره حزب الله أثناء الحرب موجودة في المنطقة. وفي حين تحدث بيرتس عن إمكانيات وقدرات، فإن الإستخبارات العسكرية رأت في ذلك "تعاظماً ملموساً في قدرات حزب الله".

ويتابع فيشمان أنه في حال "لم تتوقف الإتجاهات السياسية السلبية في لبنان فإن هذه الإمكانيات والقدرات ستتحول إلى تهديد ملموس خلال شهور. وفي حال تجاهلت إسرائيل المواقف السورية، فإن عملية نقل الأسلحة ستتدفق بكميات كبيرة".

وجاء أن الإشارة هنا ليست إلى الصواريخ قصيرة المدى فقط. حيث تفترض إسرائيل أنه تم تهريب صواريخ متوسطة وبعيدة المدى إلى لبنان، وأنها متطورة أكثر من تلك التي كانت بحوزة حزب الله. وذلك لأن السوريين قاموا مؤخراً بشراء صواريخ روسية مضادة للدبابات ومتطورة أكثر من صواريخ "الكورنيت". علاوة على أن إيران زودت سورية بصواريخ (أرض- بحر) والتي استهدفت بواسطة أحدها البارجة الحربية الإسرائيلية مقابل سواحل بيروت في الأيام الأولى للحرب.

وتابعت الصحيفة أن حزب الله ينتظر بصبر المعدات التي تصل من إيران إلى سورية عن طريق الجو والبحر واليابسة. وبرأي شيفر فإن لسان حال حزب الله هو أنه لم يقم بإطلاق كمية كافية من الصواريخ باتجاه إسرائيل، وأن الوجبة الصاروخية اليومية التي كانت تصل إلى 250 صاروخاً يومياً ليست كافية. وأنه يجب مضاعفة هذه الكمية بضعفين أو ثلاثة أضعاف. وفي المقابل يشير الكاتب إلى أنه في حال أرادت إسرائيل اعتراض ألف صاروخ في اليوم من صواريخ حزب الله بواسطة المنظومة التي تعمل شركة "رفائيل" على تطويرها فإن إسرائيل ستعلن إفلاسها بعد أسبوع..

وفي هذه الأثناء، بحسب الصحيفة، يتابع حزب الله إعادة تنظيم صفوفه من جديد في الحيز اللوجستي في بعلبك، وفي المركز الإستراتيجي في بيروت، وفي الحيز التنفيذي في جنوب لبنان. وحتى اليوم لا تزال البنية التحتية غير جاهزة للحرب مع إسرائيل بالصورة التي "عرفتها" إسرائيل.. إلا أن أساس البنية التحتية، القوة البشرية والخنادق ومنصات الإطلاق ومراكز القيادة والتحكم، التي تضررت أثناء الحرب، يجري ترميمها تدريجياً. وفي القرى اللبنانية في عمق جنوب لبنان من الممكن ملاحظة عمليات ترميم المراكز القيادية ومنظومات التحكم والسيطرة وإقامة مراصد بعيدة المدى. وإزاء ذلك، فهناك قطاعات لم تتضرر بتاتاً أو تضررت بشكل جزئي فقط.

"حتى الآن هناك صعوبة في وصول حزب الله إلى الخط الأزرق لإجراء عمليات رصد وجمع معلومات استخبارية، لكون القوات الدولية تقوم بدور أفضل مما كانت تقوم به القوات السابقة. إلا أنه في اللحظة التي تنضج فيها الشروط السياسية لنزول حزب الله إلى الجنوب، فإن إسرائيل تبدأ بالسماع عن ملاحقة حزب الله لعناصر القوات الدولية بطريقة تدفعهم إلى العودة إلى الدول التي جاءوا منها. وعندها بالنسبة لإسرائيل فإن ذلك يعني أن حزب الله بات على استعداد للمعركة القادمة.. وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أنه من المتوقع أن يبدأ إزعاج القوات الدولية من قبل حزب الله خلال شهور معدودة"..

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018