افتتاحية هآرتس: رعاية وقف اطلاق النار

افتتاحية هآرتس: رعاية وقف اطلاق النار

خصصت صحيفة هآرتس افتتاحيتها اليوم (الخميس) لمسألة الهدنة والدعوة الى ضرورة رعاية وقف اطلاق النار من قبل الطرفين حتى تستطيع ان تشكل رافعة لخارطة الطريق على حد قول الافتتاحية.

وفي البداية تستعرض الافتتاحية العملية التفجيرية في كفار يعبتس التي أعلنت حركة الجهاد في جنين مسؤوليتها عنها بينما أعلنت قيادة الجهاد المركزية التزامها بالهدنة، وتقول الافتتاحية ان هذه العملية واعلان حركة الجهاد أثارتا المخاف حول مصير وقف اطلاق النار.

ثم تقول الافتتاحية: "من المفضل ان ننظر الى التطورات بالمقياس المناسب لها. فالجهاد الإسلامي نفضت يديها من العملية وأعلنت انها ملتزمة بالهدنة بين الفصائل الفلسطينية. وأضوح رئيس حركة حماس أحمد ياسين أمس للوفد المصري ان حركتها هي الاخرى ملتزمة بالهدنة. أما التطورات داخل السلطة الفلسطينية فيجب النظر اليها بمنظور السياسة الداخلية: فالخلاف في وجهات النزر بين أبو مازن وباسر عرفات وبين أصحاب الموقعة المؤثرة في منظمة التحرير الفلسطينية هي ردود فعل متوقعة على ضوء العملية السلمية".

ثم تقول الافتتاحية انه لا يوجد ضمان لعملية وقف اطلاق النار و"انها بحاجة الى رعاية ودعم من قبل الطرفين حتى يصبح بامكانها ان تشكل رافعة لخارطة الطريق ومنها الى استكمال العملية السياسية".

وتقتبس الافتتاحية ضباطا إسرائيلية كبار يقولون انه يوجد تغيير استراتيجي في موقف السلطة الفلسطينية بالنسبة لاستمرار الكفاح المسلح وان السلطة الفلسطينية تبذل جهودا حقيقية لمنع العمليات.

كما تقول الافتتاحية ان وقف اطلاق النار لا يتعلق بالجانب الفلسطيني فقط بل أيضا بالتطورات السياسة من الجانب الإسرائيلي، حيث "لا يوجد أي سبب جدي للفصل بين أسرى حركتي حماس والجهاد وأسرى لدى اقرار لائحة الأسرى المقرر الافراج عنهم".