الصحف الإسرائيلية الثلاثاء: خطاب نتانياهو يؤكد على التنسيق وقوة العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل

الصحف الإسرائيلية الثلاثاء: خطاب نتانياهو يؤكد على التنسيق وقوة العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل

عنونت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصادر ة صباح اليوم، الثلاثاء، صفحتها الرئيسية بالإشارة إلى ما أسمته "محادثة مصالحة" بين نتانياهو أوباما. كما نقلت تصريحات مصادر سياسية إسرائيلية تقول إن الولايات المتحدة تشجع رئيس الحكومة على إبداء المرونة.

وتحت العنوان الرئيسي كتبت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي قد قال لنتانياهو بأنه ينتظر خطابه السياسي باهتمام كبير، وذلك في أول حديث لهما منذ لقائهما الشهر الماضي في واشنطن. وتابعت أن مقربين من نتانياهو يقولون إن الأخير سوف يلقي خطابا مفاجئا يؤكد على العلاقات المنسقة بين إسرائيل والولايات المتحدة.

وفي تفاصيل النبأ نقلت الصحيفة عن مقربين من نتانياهو قولهم إن الأمريكيين أدركوا أنهم ذهبوا بعيدا، وأنه في نهاية المطاف فإن نتانياهو هو الشريك.

وكتبت الصحيفة نقلا عن مصادر سياسية إسرائيلية أنه منذ خطاب أوباما في القاهرة يبذل نتانياهو جهودا للتوصل إلى تنسيق مع الأمريكيين بشأن الخطة السياسية الإقليمية التي ينوي أوباما عرضها الشهر القادم، بالإضافة إلى التوصل إلى معادلة متفق عليها بشأن البناء في المستوطنات.

وتوقعت الصحيفة أن يعلن نتانياهو في خطابه الأحد القادم عن موافقته على مبدأ حل الدولتين. وذلك استنادا إلى مقربين منه الذين يتوقعون أن يكون الخطاب مفاجئا ويؤكد على أن العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة قوية ومنسقة.

إلى ذلك، كتبت الصحيفة أن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، جورج ميتشيل، قد نفى أن يكون قد صرح بأن "الإسرائيليين كذبوا كل الوقت والآن انتهى ذلك". وجاء أن ميتشيل بعد وصوله إلى البلاد أعلن على لسان الناطق باسم السفارة الأمريكية في البلاد بأن هذه التصريحات كاذبة.

كما تناولت الصحيفة استشهاد 4 فلسطينيين بالقرب من السياج الحدودي القريب من كيبوتس "ناحال عوز". وبسحب الصحيفة فإن الفلسطينيين استغلوا الضباب الكثيف واقتربوا من السياج لتنفيذ عملية ضخمة. ونقلت عن مصادر عسكرية قولها إن الحديث عن عملية ضخمة لم يسبق لها مثيل، وأنه في حال نجحت لاضطر الجيش إلى دخول قطاع غزة مرة أخرى.

وتابعت الصحيفة أن المقاومين الفلسطينيين كان عددهم 12 مقاوما مسلحا، ومعهم 3 شاحنات و 40عبوة ناسفة و 7 أحصنة. وبحسب تقديرات جيش الاحتلال فإن المقاومين الفلسطينيين خططوا لتنفيذ عملية ضخمة في إحدى قواعد الجيش وأسر جنود إسرائيليين. كما ادعى جيش الاحتلال أنه على ما يبدو فقد تم التخطيط لهذه العملية منذ فترة طويلة.

وتابعت الصحيفة أن وحدة تابعة لـ"غولاني" تمكنت من معاينة الخلية، وتم استدعاء مروحيات عسكرية ودبابات، وحصل تبادل إطلاق نار، استشهد خلالها 4 فلسطينيين.

كما كتبت الصحيفة تقريرا حول أعمال البناء في المستوطنات، مشيرة إلى الآليات الضخمة لا تزال تعمل لإعداد الأرض للبناء، والعمال يواصلون أعمال البناء، وأنه ما لا يقل عن 3200 وحدة سكنية جديدة قد أقيمت في العام الأخير في الضفة الغربية.

وأشارت الصحيفة إلى أن وتيرة البناء السابقة، منذ حكومة إيهود أولمرت، لا تزال مستمرة، وأنه منذ أن تسلم نتانياهو منصبه لم يتم الإعلان عن أي مناقصة جديدة.

ولفتت الصحيفة إلى أنه مع تسلم إيهود أولمرت منصبه في رئاسة الحكومة كان عدد المستوطنين في الضفة الغربية يصل إلى 250 ألف مستوطن. ومع مغادرته لمنصبه وصل عدد المستوطنين إلى أكثر من 300 ألف مستوطن. وأن وتيرة البناء الضخمة التي بدأت في عهده لا تزال مستمرة.

وفي الصفحات الداخلية تناولت الصحيفة إدانة وزير المالية السابق، أفراهام هرشزون، بالسرقة. وأشارت إلى أن الرجل الذي ائتمن على خزينة الدولة تمت إدانته بسرعة 2 مليون شيكل.

كما كتبت الصحيفة أن عائلة "المفقود" غبريئيل دفيت، الذي بقيت جثته لدى حزب الله مدة 3 سنوات، تطالب بتعويضات من الدولة بسبب عدم إبلاغ العائلة بمصيره. وكانت العائلة قد أبلغت بأن جثة دفيت قد سحبها الموج إلى لبنان بعد أن غرق في حيفا، وبقيت لدى حزب الله. وفي المقابل فإن العائلة تدعي أن الدولة تخفي الظروف الحقيقية لوفاته، حيث أنه من غير الممكن أن يسحب الموج الجثة لهذه المسافة، علاوة على أن الوثائق الشخصية التي كانت بحوزته لا يظهر عليها أنها سبق وأن تعرضت للبلل. كما أشارت العائلة إلى أن تقرير الوفاة الطبي لم يجزم بوفاته بسبب الغرق.

كما تناولت الصحيفة انتخاب اللجنة لتعيين القضاة، مشيرة إلى أنه في نهاية التصويت في الكنيست تبين أن ممثلي الائتلاف والمعارضة الذين انتخبوا لعضوية اللجنة لتعيين القضاة هم من عناصر اليمين، مما يعني أنه سيكون لوزير القضاء غالبية في اللجنة، على حساب ممثلي المحكمة العليا.

كما تناولت الصحيفة نبأ سحب لائحة الاتهام التي قدمت ضد المستوطن زئيف براوادا، الذي أطلق النار على ثلاثة فلسطينيين، وأصابهم بجروح خطيرة، وتم توثيق جريمته بشريط مصور. وادعت النيابة العامة أن سحب لائحة الاتهام يأتي لتجنب الكشف عن مواد سرية يسبب كشفها مسا بأمن الدولة، خاصة وأن محامي المتهم طلب الاطلاع على تقارير الشاباك من أجل إعداد دفاعه عن المتهم.

وفي صفحتها الاقتصادية كتبت الصحيفة أنه سيتم خفض أسعار الكهرباء بنسبة 5% الخميس القادم، وذلك في ظل انخفاض أسعار الوقود المستخدمة لإنتاج الطاقة. وبذلك يصبح السعر 44.1 أغورة لكل كيلوات/ ساعة، بدلا من 46.5 أغورة.
ومن جهتها فقد تناولت صحيفة "معاريف" الصادرة صباح اليوم محادثة نتانياهو مع أوباما التي وصلت بالجيدة وبأجواء إيجابية، إلا أنها تركزت خطاب نتانياهو المتوقع الأحد القادم، وفي زيارة المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، جورج ميتشيل.

ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن نتانياهو سيصرح بقبوله مبدأ حل الدولتين. وفي المقابل، فقد نقلت عن مصادر في الـ"ليكود" قولها إن نتانياهو لا يزال لا يعرف بالتأكيد ماذا سيقول في خطابه.

وبعد أن أشارت الصحيفة إلى ما أسمته بـ"التوتر" لمجيء ميتشيل إلى البلاد، كتبت أن الأخير سوف يطالب بتجديد المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وتجميد أعمال البناء في المستوطنات، والتعاون الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، ومنع استخدام الأسلحة الفتاكة مقابل فلسطينيين عزل من السلاح، وإزالة الحصار والسماح للعمال الفلسطينيين بالعودة إلى العمل داخل إسرائيل.

وفي تطرقها إلى انتخاب اللجنة لتعيين القضاة، كتبت الصحيفة أن النتيجة تعتبر انتصارا لنتانياهو، حيث أن غالبية اللجنة هم من عناصر اليمين. حيث انتخب كل من وزير الأمن الداخلي يتسحاك أهرونوفيتش (من حزب يسرائيل بيتينو)، ووزير القضاء يعكوف نئمان (انتخب بالاتفاق بين نتانياهو وليبرمان)، ورئيس لجنة الدستور دافيد روتم (من حزب يسرائيل بيتينو، وقد انتخب مندوبا عن الائتلاف في اللجنة)، وعضو الكنيست أوري أرئيل (من حزب الاتحاد القومي، وقد انتخب مندوبا عن المعارضة).

إلى ذلك نقلت الصحيفة على لسان مصادر فلسطينية أن المجموعة التي حاولت تنفيذ عملية بالقرب من السياج الحدودي في شمال قطاع غزة، قرب كيبوتس "ناحال عوز"، يقودهم سوري، وأن أعضاء المجموعة من اليمن، وأن الدعم هو من تنظيم "القاعدة".

وتحت عنوان "العملية الأولى لائتلاف الجهاد"، كتبت الصحيفة أن المجموعة فاجأت الجميع، بما في ذلك حركة حماس، وأنها تتماثل مع "القاعدة". وكتبت أيضا أن تنظيما يسمى "جنود أنصار الله" قد أعلنت مسؤوليتها عن محاولة تنفيذ العملية الأولى للتنظيم منذ تأسيسه في رفح في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي 2008.

ونقلت عن مصدر فلسطيني قوله إن التنظيم يتزعمه فلسطيني من مواليد سورية يدعي أبو عبد الله السوري، وقد تسلل إلى قطاع غزة قبل عدة شهور عن طريق الأنفاق. وأضافت المصادر ذاتها أن أبو عبد الله السوري يعتبر مقربا من قيادة حماس، بما في ذلك محمد ضيف. وبحسبها فقد وصل إلى قطاع غزة لـ"تنظيم حركات الجهاد الصغيرة في إطار واحد".

وبينما أشارت إلى أن التنظيم أعلن عن استشهاد 3 فلسطينيين، فقد كتبت أن إسرائيل تشير إلى استشهاد أربعة. وبحسب مصادر فلسطينية فإن الشهيد الرابع هو من اليمن، كما أصيب يمني آخر في تبادل إطلاق النار.

وبدورها تناولت الصحيفة نبأ إطلاق سراح المستوطن زئيف براودا، تحت عنوان "أطلق النار على فلسطينيين وأطلق سراحه". وأشارت إلى أن المحكمة طلبت الكشف عن المواد السرية، إلا أن النيابة العامة سحبت لائحة الاتهام.

وفي صفحاتها الداخلية كتبت الصحيفة أنه للمرة الأولى في البلاد ستقوم الصيدلية في مستشفى "يوسيفطال" في إيلات بتوزيع "ماريحوانا" طبية على المرضى لتسكين الآلام بدون مقابل.

كما كتبت الصحيفة أن ضابط الشرطة المسؤول عن مكافحة حوادث الطرق قد دهس مسنة في السبعين من عمرها وهي تعبر الشارع على الخط الأبيض، مما تسبب بوفاتها على الفور.

كما تناولت الصحيفة استطلاعا تركز في مدى رضا الطلاب الأكاديميين عن التعليم في الكليات بالمقارنة مع الجامعات. وبحسب الاستطلاع فإن الكليات احتلت المراتب الأولى في حين احتلت الجامعات المراتب الأخيرة.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية