الولايات المتحدة ترفض منح عاملين في مفاعل ديمونا تأشيرات دخول...

الولايات المتحدة ترفض منح عاملين في مفاعل ديمونا تأشيرات دخول...

ذكرت صحيفة "معاريف"، اليوم، أن السلطات الأميركية "شددت" إجراءات حصول العاملين في مفاعل ديمونا النووي على تأشيرات دخول للولايات المتحدة بسبب عملهم في المفاعل.

وادعى عاملون في المفاعل ان الإدارة الأميركية تتعامل بـ"بمرونة" مع النووي الإيراني فيما "اختارت ادارة اوباما التعامل مع الدولة الصديقة بصورة مهينة". ونقلت الصحيفة عن مصادر في "مقر الأبحاث النووية" في ديمونا قولها إن إدارة أوباما تضع تقييدات على دخولهم للولايات المتحدة خلافاً لما كان متبعاً في السنوات السابقة. ويقوم باحثون في ديمونا بزيارات للولايات المتحدة في إطار التعاون العلمي مع الجامعات الأميركية في مجال الفيزياء والكيمياء والهندسة الذرية.

وللحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة على العاملين في مفاعل ديمونا التقدم بطلب للسفارة الأميركية في تل أبيب كأي مواطن اسرائيلي عادي، إلا ان المصادر ذاتها لفتت الى أن طلباتهم للحصول على تأشيرة ترفض في الفترة الأخيرة بسبب عملهم في مفاعل ديمونا، واعتبرت التعامل معها بأنه "مخجل".

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها ان سياسة الإدارة الأميركية تجاه المفاعل في ديمونا لا تنحصر على العاملين فحسب، بل تضع صعوبات وتقييدات أمام تزويد اسرائيل بقطع للمفاعل، وهو ما أعتبرته بمثابة "حصار" غير رسمي. وأضافت المصادر ذاتها ان تعامل إدارة بوش كان مختلفا كلياً عن تعامل الإدارة الحالية في ما بخص مفاعل ديمونا.

وقال رئيس قسم الهندسة الذرية في جامعة بن غوريون في بئر السبع، زيئيف الفاسي، إن جزءًا من العاملين لم يحصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة بسبب عملهم في مفاعل ديمونا، موضحاً ان الولايات المتحدة لا تزود المفاعل بأي قطع أو أجهزة أميركية ما يضطر اسرائيل شراء القطع والأجهزة من فرنسا. وأشار الفاسي إلى أن الولايات المتحدة تزود الجامعات الإسرائيلية فقط بقطع أو اجهزة لها علاقة بالهندسة الذرية لكن ترفض تزويد مفاعل ديمونا ويطلبون تزويدهم بتفاصيل عن اهداف استعمال الأجهزة والقطع قبل تسليمها للجامعات.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص