اليكس فيشمان في "يديعوت أحرونوت": إذا لم يعد أبو مازن فإن طرد عرفات.. مسألة وقت

اليكس فيشمان في "يديعوت أحرونوت": إذا لم يعد أبو مازن فإن طرد عرفات.. مسألة وقت

قال أليكس فيشمان، المعلق العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الأحد، إن الوسط السياسي الإسرائيلي لا يزال، على رغم العملية العسكرية التي استهدفت قادة "حماس"، يوم السبت, يتكلم عن "أزمة تكتيكية" (في العلاقة مع الفلسطينيين) تستهدف "ممارسة الضغط على ياسر عرفات من أجل أن يعيد أبو مازن إلى كرسيه مع المزيد من الصلاحيات"، على حد تعبيره. وسبق لإسرائيل أن أوضحت، كما يضيف فيشمان، أن أي شخص مقرّب من عرفات مثل أبو علاء أو صائب عريقات أو غيرهما "لن يكون شريكًا للمباحثات"، كذلك فإنهم "لا يؤمنون بأن عرفات سيمنح وزير المالية سلام فياض أو محمد دحلان الصلاحيات التي لم يرغب بمنحها لأبو مازن". وبرأي فيشمان فإن الإفتراض السائد في إسرائيل الآن هو أن "أبو مازن سيعود إلى منصبه في خاتمة المطاف. بدون ذلك سنصل إلى حالة من الفلتان الكامل: ليس هناك إتفاقات ولا تفاهمات ولا محادثات، ما يعني عودة إلى أيام ما قبل مؤتمر العقبة".
وأكد فيشمان أن المنظور الإسرائيلي للأيام القادمة يستند إلى التقدير بأن الأزمة الراهنة لا يمكن أن تدوم لفترة طويلة وهو تقدير ناجم عن تقدير آخر بأن "مصير عرفات السياسي منوط بمصير أبو مازن السياسي. وبكلماتٍ أخرى: إذا لم يعد أبو مازن فإن طرد عرفات هو فقط مسألة وقت"!
ويقول فيشمان إن هناك إتفاقًا كاملاً بين الأجهزة الأمنية والسياسية الإسرائيلية على أن "الفراغ الناشئ الآن في العلاقة بين إسرائيل والفلسطينيين يجعل أيام عرفات السياسية قصيرة. وهناك ناطقون مسؤولون في الجهاز السياسي والأمني الإسرائيلي باتوا يتحدثون عن طرد عرفات بمصطلحات عملية وفي ظرف فترة زمنية قصيرة"!