تسفي بارئيل في هآرتس حول قمتي شرم الشيخ والعقبة

تسفي بارئيل في هآرتس حول قمتي شرم الشيخ والعقبة

يتناول المحلل تسفي بارئيل في مقاله اليوم (الاثنين) في صحيفة هآرتس قمتي شرم الشيخ والعقبة. ويقول تسفي بارئيل في مقاله انه لو وافق أريئيل شارون على عقد القمة في شرم الشيخ لكان بالامكان عقد لقاء تاريخي يجمع كل من شارون ومبارك وعبد الله وولي العهد السعودي الأمير عبد الله.

وحول لقاء القمة في شرم الشيخ يكتب بارئيل: "على خلاف لقاء القمة الفلسطيني الإسرائيلي يوم الأربعاء، فان القمة العربية غدا جائت لتصدر اشارتين: اشارة تفصل بين الدول الصديقة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، التي تشكل حزام التأييد للسياسة الأمريكية، وبين المحور المعارض وخاصة سوريا ولبنان" اللتين لم تدعيا للمشاركة في القمة. أما الاشارة الثانية فتهدف الى اظهار الولايات المتحدة كمن تحاول التخلص من مقولة وجود شرق أوسط عربي واحد وموحد، الذي ينتج "صوتا عربيا" واحدا، وللتوضيح انه حان الوقت للتعامل مع كل دولة عربية أو مجموعة دول على انفراد. وهذا هو سبب عدم دعوة الامين العام للجامعة العربية كما لم تتم دعوة جميع الدول العربية التي تعتبر صديقة للولايات المتحدة لحضور القمة. فمصر والسعودية والأردن والمغرب تعتبر كتلة بحد ذاتها".

وحول أهداف الرئيس الأمريكي جورج بوش من قمة شرم الشيخ وما يتطلع اليه يكتب بارئيل: "يريد بوش، يوما واحدا قبل لقاء العقبة، الحصول مجددا على دعما للمبادرة السعودية بنصها الأصلي وليس كما تم الاتفاق عليها في اجتماع الجامعة العربية في بيروت قبل عام. أي التزام عربي ببناء السلام مع إسرائيل الى جانب حل القضية الفلسطينية، وخاصة تبني مجدد للصيغة القائلة بضرورة ايجاد حل عادل ومناسب لقضية اللاجئين دون اعتماد تفسير واحد للقرار 194".

كما سيطلب الرئيس بوش من الدول العربية دعما كاملا لخريطة الطريق.

ويضيف بارئيل ان الدول العربية المشاركة في قمة شرم الشيخ سوف تطلب من الادارة الأمريكية تعهدا بزالة التهديدات عن سوريا وضم سوريا ولبنان الى العملية السلمية.

وحول ضم سوريا الى العملية السلمية يقول بارئيل ان الرئيس بوش سوف يوفد مبعوثا خاصا الى سوريا لبحث هذه الامكانية ولكن ذلك سيكون بعد قمة العقبة وبعد تنفيذ خارطة الطريق.

كما يشير الكاتب ان الولايات المتحدة ستحاول اضافة الى القضية الفلسطينية وخارطة الطريق الحصول على تأييد عربي لاقامة نظام "مستقل" في العراق وحول سبل ادارة العراق على حد قول الكاتب