جدعون سامط في هأرتس يكتب عن دور شارون في افشال وقف اطلاق النار

جدعون سامط في هأرتس يكتب عن دور شارون في افشال وقف اطلاق النار

يتناول المعلق جدعون سامط في مقاله اليوم (الأربعاء) في صحيفة هآرتس دور شارون وحكومته في افشال وقف اطلاق النار والمحافظة على الهدوء في العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية. ويشير سامط في بداية مقاله الى العمليتين التفجيريتين من يوم أمي والى التصعيد على الحدود اللبنانية اضافة الى حالة الغليان في المناطق الفلسطينية المحتلة، ويتسائل في هذا السياق "ما هو دور إسرائيل في خلق اجواء اليأس وحالة الدم المتصاعدة من جديد؟".

ثم يقول ان من "يريد ان يبحث عن دور إسرائيل في تصعيد التوتر مع الفلسطينيين يجب أن يأخذ بالحسبان جميع مؤشرات الاعتبارات الفاشلة في ادارة شؤون الدولة الأكثر اهمية".

ثم يقول: "لا توجد حكومة. يوجد شارون، وهو يستعمل كل سلطانه من أجل تحديد العمليات التي يمكن ان تقلل من المعاناة الإسرائيلية والفلسطينية المرتبطتين بعضهما ببعض. فالافراج الشحيح عن الأسرى لن يقلص من العمليات، بل يزيدها بسبب أجواء عدم الثقة التي تسيطر على محاولات التوصل الى هدوء نسبي. فالقبضة القاسية على الحواجز ما زالت تشكل تذكارا يوميا لعقلية التسوية الضعيفة لدى شارون. واذا لم يتمكن رئيس الوزراء الفلسطيني من الصمود بعد فترة الهدنة فلن يكون ذلك بسبب حقارة اعدء الهدنة - اعداؤنا- من الداخل. المسؤولية تقع بشكل كبير على رئيس حكومة إسرائيل الذي نحج في عزل عرفات داخل زنزانة المقاطعة دون أي غاية سياسية ذات مصداقية".

ثم يتناول سامط اعلان وزير الامن الداخلي تساحي هنغبي حول فتح ابواب الحرم الشريف امام اليهود والاجانب ويهاجم هذا الموقف الخطير. كما يشير سامط الى سياسة الاغتيالات التي ينفذها شارون ودورها في حالة التوتر والتصعيد.

وفي الختام يقول سامط ان ما يتحكم في عقلية شارومن وسياسته هو مفهوم افتراضي انه لا يمكن التوصل الى تسوية مع الطرف الفلسطيني ويقول سامط ان هذه العقلية بمثابة النبؤة التي تحقق نفسها. ويضيف بان هذه العقلية والسياسة التي ينتهجها شارون سوف تؤدي الى اشعال انتفاضة جديدة وسقوط العناصر العتدلة في السلطة الفلسطينية.