حيمي شاليف في "معاريف" : سؤال الافراج عن مروان البرغوثي ينبغي فحصه بموجب "مصلحة إسرائيل"

حيمي شاليف في "معاريف" : سؤال الافراج عن مروان البرغوثي ينبغي فحصه بموجب "مصلحة إسرائيل"

قال حيمي شاليف, المعلق السياسي في صحيفة "معاريف", اليوم الإثنين, إن سؤال "الإفراج عن مروان البرغوثي" يجب أن يُبحث ويفحص بموجب ما أسماه "المصلحة القومية" (لاسرائيل) وليس بموجب "إملاءات قضائية", إذا كانت "إملاءات كهذه قائمة أصلاً", على ما يقول شاليف.

وفي رأي هذا المعلق فان مصلحة إسرائيل القومية, الآن, تستوجب الافراج عن البرغوثي إذ أن "قائد التنظيم هو الوحيد الذي في مقدرته تقديم المساعدة لحكومة أبو مازن في مسعاها لمواجهة حماس والجهاد الإسلامي", على حد زعمه.

وأضاف : "يعتبر البرغوثي منتوجاً أصيلاً للمناطق المحتلة. وقد أثبت, أكثر من مرة, مقدرته وجهوزيته للتصادم مع الرئيس عرفات.صحيح أنه إنتقد بحدة إتفاقات أوسلو, غير أنه بمصطلحات فلسطينية داخلية هو على رغم ذلك معتدل ويؤيد بمثابرة حل : دولتين لشعبين.ورغم كونه قابعاً في السجن الآن فان البرغوثي يقوم بدور لا بأس به في محاولات إحراز إتفاق وقف إطلاق النار بين السلطة الوطنية الفلسطينية وبين حماس والجهاد الاسلامي. والافتراض المعقول أن مثل هذا الأمر يتم بالمعرفة الواضحة لسلطات السجن والعناصر الأمنية", على حد ما يزعم شاليف.

وختم شاليف بقوله إن "القضية الشكلية باستنفاد الإجراءات القضائية مع البرغوثي تتقزم حيال إمكانية أن في مقدرته القيام بدور بنَّاء في بلورة واقع مغاير بين إسرائيل والفلسطينيين.
وذلك على فرض أنه يمكن التوصل معه إلى اتفاقات مناسبة وعلى فرض, يتطلب هو أيضاً إثباتاً, أن الطرف الاسرائيلي معني أصلاً بقيادة فلسطينية فاعلة".