داني روبنشطاين حول خطاب أبو مازن: لهجة معتدلة ومضامين متشددة

داني روبنشطاين حول خطاب أبو مازن: لهجة معتدلة ومضامين متشددة

يتناول الصحافي داني روبنشطاين، محرر الشؤون الفلسطينية في صحيفة هآرتس، في مقاله اليوم (الأربعاء) خطاب أبو مازن أمام المجلس التشريعي الفلسطيني أثناء عرض حكومته الجديدة لنيل ثقة المجلس من يوم أمس. وبعد ان يتطرق الى بعض التعليقات الفلسطينية على خطاب أبو مازن يقول: "لقد تحدث أبو مازن بشكل معتدل، لكن كلامه لم يتضمن أي تنازل عن المواقف الفلسطينية السياسية التي تعتبرها إسرائيل مواقف متشددة. وعندما فصل أبو مازن المطالب الفلسطينية أوضح جياد انه لن يقوم باية مساومة حول القدس الشرقية، ولن يوافق على بقاء المستوطنات، ولن يتنازل عن تطبيق حق العودة حسب قرار الأمم المتحدة رقم 194".

ويضيف روبنشطاين: "لقد عبر أبو مازن بطرقة معتدلة عن نفس المواقف التي اتخذها ياسر عرفات في جلسة المجلس التشريعي أمس بلهجته الحماسية المعروفة".

وبناء على رأي روبنشطاين فان عرفات أيد حكومة أبو مازن لمعرفته انها "اذا سقطت فسوف تسقط على رأسه"، ويضيف انه لم يكن أمام عرفات الكثير من الخيارات غير الاهتمام بان تحظى حكومة ابو مازن بتأييد كبير.

أما عن النقاشات في المجلس التشريعي فيقول ان معظم المعارضين قاموا بذلك بدوافع شخصية لعدم حصولهم على منصب في الحكومة الجديدة، لكنه يضيف أيضا ان البعض فعل ذلك بدوافع مبدئية، مثل صالح عبد الجواد المعارض والذي انتقد الحكومة بشكل عيني لعدم وجود برنامج واضح.

"المشكلة الأكثر صعوبة لتلك النقاشات الديمقراطية في المجلس التشريعي الفلسطيني أمس هي ان المعارضة الأساسية – أي حماس والجهاد الإسلامي – تقاطع المجلس" هكذا يقول روبنشطاين ويضيف: "الحركة الاسلامية تعترض على شرعية وجود المجلس التشريعي الفلسطيني لانه انتخب بناء على اتفاقيات أوسلو".