رئيس جهاز الاستخبارات العسكري الاسرائيلي : العراق يمتلك, بشكل أكيد, أسلحة الدمار الشامل

رئيس جهاز الاستخبارات العسكري الاسرائيلي : العراق يمتلك, بشكل أكيد, أسلحة الدمار الشامل

قال رئيس جهاز الاستخبارات العسكري الاسرائيلي, الجنرال أهرون زئيفي فركش, في مقابلة مطولة أدلى بها لصحيفة "يديعوت أحرونوت" وظهرت اليوم الجمعة, إنه متأكد من "إمتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل" وإنه "ينبغي التحلي بقدر من الصبر حتى يتم العثور على هذه الأسلحة".

واضاف أن الرئيس العراقي صدام حسين وابنيه عدي وقصي "لم يفلحوا حتى الآن في إثبات أنهم على قيد الحياة". لكنه أوضح أنه لا يعرف, بشكل أكيد, فيما إذا كان صدام حسين حيًُا أو ميتاً وأما الافتراض بخصوص إبنيه فهو أقوى "بأنهما ليسا على قيد الحياة أو أنهما عاجزان عن اداء أي دور", على حد تعبيره.

وقال فركش : " ربما نحن أقرب الآن مما في السابق من أن ينتقل صدام من إستراتيجية البقاء الى استراتيجية الانتحار أو الإختفاء".

والنسبة لصواريخ "الحسين", التي في مقدرتها أن تصل إلى إسرائيل, إدعى فركش أنه ما زال هناك 14 صاروخاً لم يتم تدميرها وكذلك 2 حتى 8 منصات إطلاق متحركة في حوزة العراق.

وبخصوص التقديرات التي ذهبت الى ان العراقيين سيستقبلون الأمريكان بالورود قال فركش :" تقديراتنا لم تكن على هذا النحو. لقد قدرنا أن تدور حرب ومعارك وأن النصر سيكون في النهاية من نصيب الأمريكان. نحن نعرف الشرق الأوسط بقدر كاف لكي نستطيع بلورة تقديرات كهذه".

من ناحية أخرى قال فركش إنه يتعين "منح فرصة لمحمود عباس (أبو مازن), رئيس الوزراء الفلسطيني, لادارة الامور في السلطة الوطنية الفلسطينية بوتيرته الخاصة. فهو ينوي بجدية أن يؤدي الى تغيير. وهو يزعم أن الانتفاضة فشلت وأن العنف والجهاد فشلا. وهو يؤمن أنه ينبغي مواصلة النضال لكن ليس الإرهاب ", على حد تعبيره.

وعن رأيه في الرئيس السوري بشار الاسد قال فركش إنه "يقود سوريا في طريق الانضمام الى محور الشر". وأضاف "أن سوريا أصبحت أنبوب التنفس الوحيد لصدام حسين. وقد نقلت أليه أجهزة للرؤية الليلية حسبما أعلن وزير الدفاع الأمريكي, رامسفيلد. كما نقلت إليه على ما يبدو معدات لدبابات "تي 72" الموجودة بحوزة الحرس الجمهوري"!