زئيف شيف في هآرتس: محكوم بالموت

زئيف شيف في هآرتس: محكوم بالموت

يخصص المحلل العسكري، زئيف شيف، مقاله اليومي في صحيفة هآرتس ليحث القوات الأمريكية الغازية على ضرورة قتل الرئيس العراقي صدام حسين وعدم الاكتفاء باحتلال العراق والسيطرة عليه. حيث يكتب في مقاله: "بالرغم من عدم تحقيق الحسم العسكري النهائي وبالرغم من عدم معرفة هل سيستمر الارهاب ضد قوات التحالف، فان العقل لا يمكنه ان يتحمل وجود بن لادنيين بعد نهاية الاقتتال، الواحد في افغانستان أو باكستان والثاني في العراق". ثم يعود ويؤكد هذا الكاتب العسكري: "ممنوع ان ينتج وضعا يعيش فيه هذين الاثنين في الخفاء".

وفي بداية مقاله يتناول زئيف شيف القصف الأمريكي في البصرة الذي استهدف المنزل الذي كان يقيم فيه على حسن المجيد الذي يمسيه "علي الكيماوي".

ويستخدم هذا الكاتب العسكري في مقاله مصطلح الارهاب ليصف المقاومة العراقية للقوات الغازية وذلك تمشيا مع الموقف الإسرائيلي الرسمي وغير الرسمي الذي يعتبر نفسه شريكا في هذه الحرب من جهة، كما ان استعمال هذه المصطلحات لوصف المقاومة الشرعية والطبيعية لكل قوة احتلالية يتناغم مع المصطلحات الإسرائيلية الاحتلالية المستعملة لوصف ما يجري في المناطق الفلسطينية المحتلة.

ويركز الكاتب العسكري في مقاله كما الاعلام الإسرائيلي كله على مسألة وجود الرئيس العراقي صدام حسين فيكتب: "رغم علامات الاستفهام، وحتى اذا لم يقتل صدام خلال عمليات القصف من أمس، فانها مسألة وقت حتى يتم العثور عليه واصابته في بغداد أو في أي مكان آخر. الا اذا سلم نفسه".

ثم يقول ان دخول القوات الأمريكية الى بغداد "يخلق فرصة استخبارية لم تتوقر سابقا، وسيكون من الأسهل مراقبة تحركات الناس ومراقبة المعارك، والتنصت على المكالمات الهاتفية، وتجنيد العملاء الجدد".