زئيف شيف في هآرتس: وماذا بعد طرد عرفات؟

زئيف شيف في هآرتس: وماذا بعد طرد عرفات؟

يتناول زئيف شيف، محلل الشؤون العسكرية في صحيفة هآرتس، اليوم (الخميس) النقاش الدائر في اوساط الحكومة الإسرائيلية وأجهزة المخابرات حول الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والاقتراحات المختلفة التي تعلو بعد كل عملية فدائية بشأن ابعاد الرئيس عرفات من الأراضي الفلسطينية، وكأن المسألة هي شخص الرئيس عرفات وليس الاحتلال وجرائمه وانعدام اي استعداد إسرائيلي للتوصل الى حل سلمي عادل للقضية الفلسطينية.

ويكتب شيف حول هذه المسألة "لن يتوقف الجدل الدائر بين القيادات الإسرائيلية حول كيفية التعامل مع عرفات، ويمكن الافتراض ان هذه المسألة ستطرح مجددا في جلسة المجلس الوزاري المصغر اليوم مع عودة رئيس الحكومة أريئيل شارون الى إسرائيل. لكن حتى لو تم في نهاية الأمر طرد عرفات من المناطق، فان المشكلة هي عدم وجود خطة سياسية شاملة لدى إسرائيل للمرحلة القادمة، أو خطة كهذه في حالة عادت وسيطرت على مناطق الضفة الغربية".

وقبل ذلك تناول شيف في مقاله التحليل والتوقعات الإسرائيلية لما قد تقدم عليه حكومة أحمد قريع الجديدة، وهو يكتب في هذا السياق "يسود الاعتقاد لدى المحلليت الإسرائيليين بوجود تناقض جذري في سياسة أبو علاء كما عرضها حتى الان. فاذا ابقى المقود في يدي عرفات فان المفاوضات السياسية ستفشل، واذا ابقى على حق النقض المني بيدي حماس والجهاد الاسلامي وعصابات التنظيم فليس له من أمل بوقف سفك الدماء".

ثم ينطلق من هذه "التحليلات" ليقول "وبالطبع فان حكومة إسرائيل لن توقف الهجمة التي بدأتها ضد قيادات حماس والتنظيمات الارهابية الأخرى. ومحاولة الاغتيال بالأمس هي الدليل على استعداد إسرائيل لتصعيد العمليات".


أما في بداية مقاله فيعود محلل الشؤون العسكرية الى اجترار الادعاءات الإسرائيلية المختلفة، الرسمية وغير الرسمية، حول الشروط الإسرائيلية لاستئناف المباحثات والتي تتمثل بمطالبة الحكومات الفلسطينية بلعب دور الشرطي الحارس للمصالح الإسرائيلية والمحافظ على "أمنها".