زئيف شيف في هآرتس يكتب عن معلومات الاستخبارات الإسرائيلية عن العراق

زئيف شيف في هآرتس يكتب عن معلومات الاستخبارات الإسرائيلية عن العراق

يتناول معلق الشؤون العسكرية في صحيفة "هآرتس" اليوم (الاربعاء) مسألة المعلومات الاستخبارية التي تملكها إسرائيل عن العراق،وخاصة في الفترة التي سبقت احتلال العراق والحرب الأمريكية البريطانية على ضد الشعب العراقي.

ويقول شيف في مقاله انهاليوم وبعد احتلال العراق وسلسلة التحقيقات والاستجوابات مع العراقيين المسؤولين فانه لم يتم الكشف عن وجود أسلحة دمار شامل في العراق.

ثم يتطرق الى النقاش الدائر اليوم في الولايات المتحدة وبريطانيا حول مصداقية المعلومات الاستخبارية التي كانت الادراتين الأمريكية والبريطانية تبثها لتبرير الحرب.

ويقول عن هذا النقاش انهنقاش سياسي حيث يكتب: "لم يتوقف المعارضون عن التفتيش عن أسباب فشل الحكومة. فالموضوع الأول كان موضوع عدم حماية كنوز الاثار التاريخية في المتحف القومي العراقي، وذلك لان الولايات المتحدة كانت مهتمة أكثر في حقول النفط العراقي. وقد تركزت المعلومات حول أسلحة الدمار الشامل في العراق منذ فترة حكم بل كلينتون. كما تبنت الاستخبارات الفرنسية الموقف ان صدام يمتلك أسلحة كهذه".

وبعد استعراض الخلافات حول مصداقية ما نقلته الاستخبارات الأمريكية والبريطانية ينتقل المحلل للحديث عن دور الاستخبارت الإسرائيلية، ويسأل هل كان دور للاستخبارات الإسرائيلية في تضليل الرأي العام وتضليل الادارة الأمريكية.

وفي هذا السياق يكتب شيف ان المخابرات الإسرائيلية ما كانت ستخفي موقفها لو كان متناقضا مع الموقف المخابرات الأمريكية. ويقول ايضا انه طلب رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أهرون زئيفي فركاش من الاستخبارات الاجابة على سؤالين: هل يوجد للعراق امكانية او قدرة لاستعمال أسلحة غير تقليدية؟ وهل سيقوم العراق باستعمال هذه الأسلحة ضد إسرائيل؟

أما الجواب فكان: "لا توجد امكانية لانكار ان العراق يملك فضلات أسلحة دمار شامل. ولكن لم يجري الحديث عن أسلحة نووية، بل أسلحة كيماوية بيولوجية. كما كانت هناك معلومات عن محاولات لشراء أسلحة من الخارج بما في ذلك اقامة شركات وهمية".

ويضيف شيف في هذا السياق ان الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية قالت انه "لا نعرف بشكل مؤكد فيما اذا كان يوجد غرب العراق صورايخ أرض أرض، فهم يستطيعون الوصول بالطائرات الى إسرائيل والتي تحمل مثل هذه الأسلحة. وكان معروفا ان العراق بدأت فجأة بتجربة طائرة توفلوب16 واحدة وكذلك سوخوي24 وطائرات تدريب تشيكية".

ويومين قبل بدء الحرب أبلغت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية رئيس الحكومة شارون انه "لم يعد هناك خطرا جويا على إسرائيل".

ثم يضيف انه تم بعد الحرب "توزيع شهادات تقدير لبعض الوحدات الاستخبارية مثل: استخبارات سلاح الطيران، الاقمار الصناعية/ الوحدة 8200 ووحدة العلاقات الخارجية" ثم يقول ان أي تحقيق مهني في الموضوع سيتوصل الى النتيجة بان هذه الوحدات حصلت على شهادات التقدير بحق وبجدارة.