سفير اسرائيلي يتهم نائبه بمحاولة تسميمه..!

سفير اسرائيلي يتهم نائبه بمحاولة تسميمه..!


هكذا، استهلت صحيفة " هآرتس" خبرا نشرته مساء (الجمعة) يقول بان "صراعا طويلا ومريرا ولكنه بين "اسرائيليين اثنين" انتهى بالتوقيع على اتفاق سلام: سفير اسرائيل لدى كازاخستان، ونائبه، الموظف الاداري في السفارة ذاتها، وقعا على "مذكرة تفاهم" بينهما وضعت حدا لصراع عنيف وصل حد ان كلف كل منهما محاميا خاصا بمتابعة القضية.

و"القضية" تدور فصولها حول شكوك ساورت السفير الاسرائيلي(يسرائيل ميج آمي) بان نائبه (زيف بيلوس) حاول، في نيسان/ابريل الماضي، تسميمه! وأبرق السفير الى وزارة الخارجية في القدس مطالبا بفتح تحقيق مع الموظف الاداري "الذي نفى الاتهام جملة وتفصيلا...".
وبعد ان "تسممت" اجواء السفارة لدرجة باتت تحتاج الى "تدخل فوري"، اوفدت الخارجية الاسرائيلية "مبعوث سلام " الى العاصمة الكازاخستانية، لحل "النزاع" بين الرجلين...

وفي حيثات "الصراع" تقول هآرتس" ان السفير طلب من نائبه "التعامل مع مشكلة الصراصير في شقته الرسمية"..وفعلا تم رشق الشقة بمبيد حشرات من صناعة محلية، وعندما عاد السفير إلى شقته، "شعر بتوعك وبانه يحتاج الى رعاية طبية.."!

واندلعت المواجهة بين الاثنين واصبحت الاجواء في السفارة لا تطاق. وحاول "التوسط" نائب رئيس مكتب الأورو --آسيا في وزارة الخارجية الاسرائيلية، والمسؤول عن سفارة كازاخستان، "لكنه فشل واستمر الصراع في التصاعد"..

وقبل بضعة أشهر، تقول هآرتس، قررت وزارة الخارجية ارسال "وسيط سلام" ووقع الاختيار على دبلوماسي مخضرم، شهد خلال مسيرته المهنية، "اشتباكات متفرقة" بين السفراء والدبلوماسيين وهو المفتش العام في وزارة الخارجية، فيكتور هاريل..

ووصل الوسيط الى السفارة وفي اجندته تحقيق "وقف لاطلاق النار بين الطرفين": وفي غضون ثلاثة أيام اجرى خلالها "محادثات سلام" حقيقية وقام بجولات مكوكية بين الموظف الاداري والسفير وكان " يقفز بين غرفهم " في مبنى السفارة، ويطرح مقترحات الوساطة، تمكن بعد مفاوضات مضنية، من الحصول على "مذكرة تفاهم" بين الدبلوماسيين الاثنين لترتيب العمل المشترك.

وبحسب مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاسرائيلية - تقول الصحيفة- تحسنت كثيرا العلاقات بين الطرفين منذ ابرام "اتفاق السلام" واختفت الكثير من مشاكل الماضي..و "التهدئة مستقرة ولا احد يقوم بخرق "التفاهمات"..!

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين اسرائيليين اشارتهم الى انه على الرغم من وقوع " اشتباكات من هذا القبيل بالماضي ولكن "الأزمة" في كازاخستان كانت "غير عادية واستثنائية الخطورة" : " أنا لا أذكر أن وزارة الخارجية أرسلت رسولا خاصا لابرام "اتفاق سلام" بين اثنين من الدبلوماسيين".. يقول احد السفراء الاسرائيليين المعتمدين في إحدى الدول الأوروبية.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية