شيف: حزب الله تلقى معلومات استخباراتية مباشرة من قواعد تنصت سورية روسية

شيف: حزب الله تلقى معلومات استخباراتية مباشرة من قواعد تنصت سورية روسية

يقول زئيف شيف في تقرير نشره في صحيفة هآرتس أن حزب الله تلقى خلال الحرب الأخيرة معلومات استخباراتية مباشرة من سوريا ، اعتمدت على قاعدة تنصت أقامتها روسيا ويقوم على تشغيلها طاقم مشترك للدولتين. وبالإضافة إلى ذلك تدفقت المعلومات الاستخباراتية على حزب الله من قواعد تنصت جديدة تعمل في سوريا، وتعمل على تشغيلها طواقم سورية وإيرانية؛ هذا ما يتبين من معلومات نشرتها مجلة جيينس للقضايا الأمنية.


ويقول أن سوريا وقعت على اتفاقية استخبارات منفردة مع الدولتين- مع إيران قبل سنة، ومع روسيا قبل عدة سنوات. وهكذا فروسيا تدجلت بشكل غير مباشر لصالح حزب الله في حربه مع إسرائيل- وذلك بالإضافة إلى الصواريخ الروسية المضادة للدروع المتطورة التي وصلت إلى مخازن سوريا ومن هناك إلى حزب الله. وقد اشتكت إسرائيل أمام الروس في الفترة الأخيرة من وصول الصواريخ المضادة للدروع إلى حزب الله، وقالت روسيا أنه سيتم فحص هذا الادعاء. ولا نعلم عن شكوى إسرائيلية بشأن قواعد التنصت السورية-الروسية التي أقيمت في السنوات الأخيرة.

ويضيف أن الربح الروسي بالإضافة إلى المدخولات من وراء بيع الصواريخ، هو أن التسجيلات تصل بالاضافة إلى المخابرات السورية، إلى أذرع المخابرات الروسية في موسكو. ويتضح أيضا أن التعاون السوري الروسي واسع جدا ويشمل موافقة روسية على مساعدة سوريا على توسيع مينائين من أكبر الموانئ في الشرق الأوسط- ميناء اللاذقية وميناء طرطوس، من اجل توسيع نشاطات الميناء.

ويقول أن الاتفاق الاستخباراتي بين سوريا وإيران تم توقيعه في نوفمبر 2005. وهو جزء من اتفاق واسع للتعاون الاستراتيجي بين الدولتين، ويشمل قرارا بتوسيع التعاون في مجال الاستخبارات الألكترونية. ووقعت الاتفاقية حينما زار الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجادن سوريا في يناير من السنة الجارية، وفي إطارها تقرر إقامة أربع قواعد تنصت، أقيمت قاعدتان، واحدة في شمال سوريا والأخرى في الجولان السوري، وانتهى العمل فيهما قبل الحرب الأخيرة، وستقام القاعدتان الأخريتان قبل يناير 2007.

ويضيف: وجاء في مجلة جيينس جاء أن عشرات ملايين الدولارات التي استثمرت في إقامة القواعد جاءت بالأساس من ميزانية الحرس الجمهوري الإيراني. وإلى جانب التنصت على إسرائيل يمكن أن نفترض أن قواعد التنصت هذه المشتركة لسوريا وإيران تجمع معلومات أمنية ايضا من تركيا ومصر والسعودية وعن تحركات الأمريكيين في المنطقة

وينهي: وجاء في المجلة أن طهران أصرت على أن تشدد دمشق على عدم دخول الخبراء الروس إلى القواعد السورية الإيرانية المشتركة، بالرغم من الاتفاقية الاستخباراتية السابقة بين سوريا وروسيا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018