ضابط إسرائيلي كبير لصحيفة "هآرتس": "حماس" تستغل الهدنة لتحسين قدرات "القسام"

ضابط إسرائيلي كبير لصحيفة "هآرتس": "حماس" تستغل الهدنة  لتحسين قدرات "القسام"

ذكرت صحيفة "هآرتس", اليوم الاثنين, على لسان ضابط كبير في الجيش الاسرائيلي أن ما يعتبره "منظمات الارهاب الفلسطينية" في قطاع غزة "منهمكة الآن في جهود استكمال إنتاج ألف صاروخ من طراز القسام خلال فترة الهدنة, التي ينتظر أن تستمر لثلاثة أشهر". وأضاف هذا الضابط أنه في الأسابيع الأخيرة بذلت هذه المنظمات في القطاع,وعلى رأسها " حماس", محاولات لزيادة مدرى الصواريخ التي في حوزتها, وأن الغاية الرئيسية من ذلك هو النجاح في إطلاق هذه الصواريخ الى مدى يبلغ عشرين كيلو متراً بحيث يمكن إصابة أهداف في مدينة أشكلون.
وأضافت "هآرتس" في نبأ لمراسلها عاموس هرئيل, أن صاروخ "القسام 2" الموجود حالياً في حوزة "حماس" يصل مداه إلى حوالي ثمانية كيلو مترات, وفي الفترة الأخيرة أجرت حركة "حماس" عدة تجارب على إطلاق الصاروخ في إتجاه الغرب, أي نحو البحر الأبيض المتوسط.
ونقلت "هآرتس" أيضاً عن مصادر مسؤولة في الجيش الاسرائيلي إعترافها بأن "الاجهزة الأمنية الفلسطينية في القطاع بدأت بالتحرك ضد بعض الجهات التي تمتلك أسلحة .. لكنها ما زالت مترددة في كل ما يتعلق بالمواجهة مع النشطاء في خانيونس وخصوصاً في رفح. علاوة على ذلك فما زال تهريب الأسلحة في الحدود الاسرائيلية- المصرية مستمراً ويواصل نشطاء منظمات مختلفة, وبشكل رئيسي, لجان المقاومة الشعبية, الذين استقالوا من فتح, مهاجمة مواقع الجيش الاسرائيلي القريبة من رفح وإن على نطاق أقل من السابق".
وفي رأي الضابط الكبير, الذي تقتبس "هآرتس" أقواله, فان نقطة الاختبار و"الدخول في مواجهة مع حماس, إلى حد نزع أسلحة نشطاء الحركة"!