عاموس هرئيل في "هآرتس": قضية الجدار باقية على جدول الأعمال حتى بعد لاهاي

عاموس هرئيل في "هآرتس": قضية الجدار باقية على جدول الأعمال حتى بعد لاهاي

قال المراسل العسكري لصحيفة "هآرتس", عاموس هرئيل, اليوم الجمعة, إن ما حدث في قرية بدو الفلسطينية, الخميس, يناقض الإفتراض بأن قضية الجدار فقدت الاهتمام الاعلامي "بعد إنتهاء المرحلة الاولى من مداولات محكمة العدل الدولية في لاهاي وبعد مرور يوم الاحتجاج الفلسطيني, الاثنين, بهدوء نسبي"!

وأضاف هرئيل أن ما شهدته بدو يختلف كثيراً عن يوم الاحتجاج المذكور فان سكان هذه القرية ليس لديهم ما يخسرونه وهم يشعرون أن الجدار, بعد قليل, سيطبق على أنفاسهم.

وتابع أنه حتى كتابته لهذه السطور "لم تتضح بعد تفاصيل ما حدث في بدو. فقد افاد أطباء فلسطينيون بأنه كانت هناك حوادث إطلاق نار حية. بينما أفراد حرس الحدود, الذين واجهوا المتظاهرين حين قتل إثنان منهم, يعترفون فقط بحادثي إطلاق نار في الهواء.. وثمة ضباط يعتقدون بأن الرصاص الحي تم توجيهه نحو أجساد المتظاهرين وليس في الهواء ويعتقد آخرون, على رغم المسافة البعيدة, أن القتلى سقطوا برصاص مطاطي".

ويختم هرئيل بقوله مهما يكن فان هناك أمرين يبدوان واضحين منذ الآن: "الاول- أن الاعلام الاسرائيلي كان حظه كبيراً بأن الحادثة وقعت بعد إنتهاء المداولات في لاهاي وليس في أثنائها. والثاني- أنه ليس هناك أدنى احتمال بأن تسقط قضية الجدار عن جدول الأعمال, خصوصاً إذا ما تواصلت إقامته شرقي الخط الأخضر".