عوفير شيلح في موقع "يديعوت احرونوت": لجنة اور لن توفر للجمهور العربي اية بشائر

عوفير شيلح في موقع "يديعوت احرونوت": لجنة اور لن توفر للجمهور العربي اية بشائر

أعرب الصحفي الاسرائيلي،عوفير شيلح، في مقالة أنشأها على موقع الانترنت التابع لصحيفة "يديعوت احرونوت"، عن اعتقاده بأن لجنة اور (اللجنة الرسمية للتحقيق في العدوان البوليسي على الجماهير العربية في اوكتوبر 2000) لن توفر للجمهور العربي ما ينتظره من بشائر، بل يمكنها ان تعزز لديه الشعور بأن " القضية محاكة ضده وضد حقوقه في المواطنة وضد من يعبر علانية عن ضائقته" اذا ما قامت اللجنة باصدار توصيات شديدة اللهجة ضد الشخصيات العربية التي شملتها رسائل الانذار.

ويقول شيلح ان الكثير من الأمور حدثت هنا، منذ اوكتوبر 2000، ما سيجعل الجمهور الاسرائيلي (اليهودي) يحك رأسه في محاولة لتذكر الأسباب التي دعت إلى تشكيل اللجنة في حينه. مضيفا "ان الجمهور اليهودي، سيركز بشكل خاص، على الاستنتاجات المتعلقة بالشخصية السياسية البارزة، إهود براك، الذي فاجأت اللجنة الجمهور عندما قررت ارسال كتاب تحذير إليه، في ضوء المعاملة الخاصة التي حظي بها خلال الاستماع الى افادته والتحقيق معه، حيث بدا كمن استدعي لالقاء محاضرة بصفة خبير وليس بصفة مسؤول عن الاحداث.

ويعتقد شيلح ان صدور توصيات شديدة اللهجة ضد القيادة الرفيعة للشرطة التي تحظى بتأييد الجمهور، قد يجعل الجمهور يخوض موجة احتجاج واسعة ضد اللجنة. ويقول انه "إذا توقفت اللجنة عند رون، أو حتى عند المفتش العام للشرطة، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تعاظم موجة الاحتجاج. فمنذ لجنة أغراناط، يميل الجمهور الاسرائيلي إلى التعامل بتشكك مع الاستنتاجات التي تركز على القيادة التنفيذية، فقط".

"أما بالنسبة للجمهور العربي، فلقد توقع، خلال الأشهر الأولى، خروج بشائر كبيرة من اللجنة- وهي البشائر التي لا يمكن للجنة توفيرها. فهذه هي لجنة تحقيق رسمية، ذات طابع قضائي، ستستصعب، بطبيعتها، اصدار قرار يتعلق بقضايا تحجم اسرائيل عن مواجهتها منذ 55 عاماً. وقد ساهم الادراك بأن هذا لن يحدث، بتبخر التوقعات من اللجنة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018