"معاريف": بيلين يلمح الى ان اسرائيل قد تعود للمفاوضات مع الفلسطينيين

"معاريف": بيلين يلمح الى ان اسرائيل قد تعود للمفاوضات مع الفلسطينيين

نقلت صحيفة "معاريف" اليوم الخميس، عن وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم، المتواجد في بريطانيا، قوله في اثناء لقائه مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو، ان الخطة التي يعدها رئيس الحكومة الاسرائيلي، اريئيل شارون، "لن تكون ربع خطة او خطة مقلصة، وانما شارون يريد طرح خطة جدية لكن عليه ان يأخذ بالحسبان نتائج الاستفتاء".

واشارت الصحيفة الى ان شالوم وصل امس الى ايرلندا حيث شارك في اجتماع لوزراء الخارجية الاوروبيين وانه من المتوقع ان يلتقي بوزراء خارجية المغرب، مصر وموريتانيا وقد يلتقي مع الوزير الفلسطيني نبيل شعث. وبحسب "معاريف"، فان لقاء مع شعث "قد تلمح الى ان اسرائيل تنوي العودة الى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين، بعد الفشل في تمرير خطوات احادية الجانب". ولفتت الصحيفة الى قول شالوم في مقابلة مع الاذاعة الاسرائيلية الرسمية بان "العودة الى المفاوضات هو اتجاه مرغوب به دائما، وانا ايدت دائما انه من الافضل المضي مع شريك"..

من جهة اخرى، ثار غضب شالوم لدى علمه في اثناء لقائه مع وزير الخارجية الايرلندي ان المجموعة الاوروبية ستؤيد اعلان السلطة الفلسطينية عن القدس الشرقية المحتلة على انها جزء من الاراضي الفلسطينية وانه من حق الفلسطينيين بالسيادة على المدينة. وقالت الصحيفة نقلا عن شالوم ان الاوروبيين لن يصوتوا على الاقتراح الفلسطيني كمجموعة واحدة وان بعض الدول الاوروبية ستمتنع عن التصويت على الاقتراح في الامم المتحدة.
وقالت "معاريف" ان الممثل الامريكي الشهير، ريتشارد جير، قرر التجند لدعم مبادرة جنيف. واوضحت ان جير تعرف لاول مرة على مبادرة جنيف عندما التقى العام الماضي مع الوزير الاسرائيلي السابق، يوسي بيلين، في نيويورك. ومنذ ذلك اللقاء كان بيلين يطلع جير على التطورات المتعلقة بالمبادرة والتقى الاثنان قبل اسبوعين مرة اخرى في نيويورك.

ونسبت الصحيفة الى الممثل العالمي قوله الى المبادرين لتفاهمات جنيف: "انني مستعد للمساهمة من اجل السلام وانا تحت امركم". واضافت ان الصداقة بين الممثل والسياسي اثمرت عن تنظيم حفل في شقة جير سيدعى اليه مشاهير الممثلين الامريكيين من اجل دعم المبادرة وسيكون ضيفا الشرف في الحفل بيلين وياسر عبد ربه. كذلك استجاب جير لدعوة بيلين وسيصل في الشهر المقبل الى اسرائيل ليلتقي مع مجموعات من النشطاء الاسرائيليين والفلسطينيين في محاولة لدعم "مبادرة جنيف".