"معاريف": حالة التأهب في اسرائيل ستستمر لبضعة اسابيع

"معاريف": حالة التأهب في اسرائيل ستستمر لبضعة اسابيع

صدرت صحيفة "معاريف" اليوم بعنوان صارخ حول التوتر الامني الحاصل عند الحدود اللبنانية الاسرائيلية. واشارت الصحيفة الى ان حالة التأهب القصوى ما زالت قائمة في انحاء اسرائيل تحسبا من وقوع عمليات داخل المدن الاسرائيلية في اعقاب اغتيال الشيخ احمد ياسين.

ونسبت الصحيفة لقائد شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية، اهارون زئيفي فركاش، قوله في حديث مع رئيس الدولة موشيه كتساب، انه "ستكون هناك موجة من العمليات الانتحارية النابعة من رغبة الانتقام لدى الفلسطينيين ومن الالم الذي يشعرون به. لا يمكنني ان اعد بعدم وقوع عمليات".

واضاف ان "جهاز الامن سينجح في مواجهة التهديدات". وقالت مصادر امنية اسرائيلية ان حالة التأهب القصوى التي اعلنت في اعقاب اغتيال ياسين ستستمر لمدة اسابيع.

وتقدر سلطات الامن الاسرائيلية ان عدد التحذيرات التي تصل الى هذه الاجهزة وتنذر بوقوع عمليات انتحارية ستزداد في الايام القادمة، "اذ يحتاج اخراج عمليات كبيرة الى حيز التنفيذ الى بضعة ايام"، على حد قول هذه السلطات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في السلطات الامنية الاسرائيلية "تحسبهم من تخطي الفصائل الفلسطينية كافة الخطوط الحمراء(!)، وبضمن ذلك تنفيذ عمليات في مدارس ومستشفيات ومحاولات لتفجير مبان شاهقة والمس بالطيران المدني".

واعلابت السلطات الامنية ايضا عن تحسبها من تعرض مسلحين فلسكطينيين لشخصيات رسمية، سياسية وعسكرية، رفيعة المستوى. وفي غضون ذلك رفعت سلطات امن الكنيست حالة التأهب ومستوى الحراسة على عدد من اعضاء الكنيست، بينهم وزير الامن السابق بنيامين بن اليعزر ("العمل"). كذلك تم فرض الحراسة على الزعيم الروحي لحركة "شاس"، الحاخام عوفاديا يوسف.