"معاريف": مطالبة شارون بعدم الاستقالة في حال خسر الاستفتاء على "فك الارتباط"

"معاريف": مطالبة شارون بعدم الاستقالة في حال خسر الاستفتاء على "فك الارتباط"

اعتبرت صحيفة "معاريف" صباح اليوم، الاربعاء، ان رئيس حكومة اسرائيل، اريئيل شارون، وضع "مستقبله السياسي على كفة الميزان" فيما يعلق بخطة "فك الارتباط". واستندت الصحيفة في تقييمها هذا الى اقوال شارون، كما قالت الصحيفة، لقياديين في "الليكود": "التصويت ضد هذه الخطة هو تصويت ضد قيادة الليكود وهو تصويت ضدي بكل ما معنى الكلمة".

واضاف شارون، بحسب الصحيفة، في لقاءات عقدها مع رؤساء فروع حزب "الليكود": "ان هذه الخطة هي خطتي... فهي الخطة التي عرضتها على رئيس الولايات المتحدة، وهي الخطة التي سأمضي بها... التصويت يوم الاحد (في الاستفتاء) هو تصويت لمنح الثقة لهذه الطريق".

لكن الصحيفة قالت انه من غير الواضح بعد اذا ما كان شارون سيستقيل في حال لم تنجح الخطة بالاستفتاء. كذلك قال مقربون من شارون انه لا ينوي الاعلان بخصوص نيته بالاستقالة في حال خسر في الاستفتاء. لكن احد رؤساء فروع الليكود قال للصحيفة ان "اعضاء الليكود يدركون تماما ماذا يعني تعبير تصويت على منح الثقة ويعرفون كيف سيتصرفون".

من جهة ثانية هناك توقعات تسود اعضاء حزب الليكود مفادها ان شارون قد يعلن صراحة في الايام القادمة، قبل يوم الاستفتاء، ان التصويت هو على منحه الثقة. واضافت الصحيفة ان شارون ما زال مترددا حتى الان بهذا الخصوص. اذ في حال الاعلان عن ان التصويت هو منحه الثقة، ومن جهة اخر خسر الاستفتاء فانه سيكون لزام عليه في هذه الحالة ان يقدم استقالته. وقال عضو الكنيست غلعاد اردان احد المعارضين للخطة انه يأمل بالا يستقيل شارون في حال خسارته لكن اي تلويح بالاستقالة يعتبر خطوة غير دمقراطية من جانب شارون. ويعتزم قادة معسكر معارضي الخطة ارسال عريضة لشارون يطالبونه بعدم الاستقالة في حال خسر الاستفتاء على خطة "فك الارتباط".