معلق الشؤون العربية في "هآرتس": التقارير عن استسلام عراقي مكثف لا تقنع أحداً

معلق الشؤون العربية  في "هآرتس": التقارير عن استسلام عراقي مكثف لا تقنع أحداً

أكد تسفي بارئيل, معلق الشؤون العربية في صحيفة "هآرتس", اليوم الأحد, أن التقارير الاعلامية حول استسلام مكثف للجنود العراقيين لا تقنع أحداً. وأعاد الى الأذهان تساؤل أحد المعلقين :" أين هم آلاف الجنود العراقيين في الفرقة 51, التي قيل إنها استسلمت؟".
وأضاف بارئيل أن تناقضات التقارير الاعلامية الأمريكية تنسحب أيضاً على ما يجري في ميناء أم القصر وفي البصرة. "ففي الوقت الذي أعلن يوم الخميس عن إحتلال ميناء أم قصر تبين أن معارك لا تزال تدور فيها حتى يوم أمس (الأحد). كذلك الأمر لم تدخل إلى البصرة حتى الآن قوات أمريكية. ومساء أمس (الأحد) لم يكن أكيداً النبأ حول إحتلال الناصرية". كما أشار بارئيل إلى أن المحادثات التي تجريها عناصر من المعارضة العراقية مع ضباط في الجيش العراقي لاقناعهم بالاستسلام باءت بالفشل, موضحاً أنه حتى هذه المحادثات لا تزال مقتصرة على ضباط الصف الثاني والصف الثالث ولم تنجح في الوصول إلى ضباط من الصف الأول.
وبرأي بارئيل فانه على رغم مرور ثلاثة أيام على الحرب ضد العراق فان نتائج "الصدمة والرعب" ليست بادية للعيان بعد.
ولا يزال بمقدور المسؤولين العراقيين الظهور أمام وسائل الإعلام وتقديم شروحاتهم وتقديراتهم لسير المعارك. في الوقت ذاته فان انفجار موجة من المظاهرات في الدول العربية تثير القلق. وهذه الموجة من شأنها أن تتسع كلما تم نشر صور القتلى والجرحى في الجانب العراقي.