"مهمات لجنة التحقيق.."

"مهمات لجنة التحقيق.."

كتب زئيف شيف في صحيفة "هآرتس" أن الشرط الأول والأساسي لنجاح عمل لجنة التحقيق في الحرب، هو قائمة المواضيع التي ستحقق فيها، وعدم السماح للسياسيين، بما في ذلك رئيس الحكومة إيهود أولمرت ووزير الأمن عمير بيرتس، بتحديد المواضيع والطريقة التي يتم التحقيق فيها.

وبرأي شيف فإنه يتحتم على لجنة التحقيق فحص فترة طويلة، تبدأ بـ"إرهاب" حزب الله والذي كان له علاقة مباشرة بانسحاب جنود "المارينز" والقوة الفرنسية من لبنان عام 1983، وبالنسبة لإسرائيل الإنسحاب في أيار/مايو عام 2000. وفي هذه الفترة بدأت مرحلة إقامة منظومة الصواريخ الكبيرة لحزب الله بمساعدة إيرانية. وتنتهي هذه الفترة في آب/أغسطس 2006.

ويتابع أنه على اللجنة أن تفحص ما هي المعلومات التي كانت لدى إسرائيل حتى بداية الحرب؟ وماذا فعلت إزاء منظومة الصواريخ التي كانت تجري إقامتها؟ ومدى التدخل الإيراني في لبنان؟ وهل ناقشت إسرائيل إمكانية ضرب هذه المنظومة الصاروخية؟ وماذا كانت توصيات الجيش واقتراحاته بعد "اختطاف" الجنود الثلاثة في مزارع شبعا والمحاولات التالية؟

وبحسبه، يتوجب على اللجنة فحص التقديرات الإستخبارية في السنوات 2001-2005، وماذا كانت قرارات الجيش في أعقاب هذه التقديرات. وما هو موقف القيادة في إسرائيل حيال ذلك؟ وما هي الخطط العملياتية التي أعدتها قيادة الشمال العسكرية في حال وقوع مواجهة عسكرية واسعة مع حزب الله؟ وهل أجريت مناورات عسكرية تتصل بإمكانية وقوع الحرب في الشمال، وكم استغرقت من الوقت؟

علاوة على ذلك يطرح شيف عدداً من القضايا التي يتوجب على اللجنة التحقيق فيها، من بينها:

- بماذا تميزت عملية "الاختطاف" والهجوم الذي نفذه حزب الله في الثاني عشر من تموز/يوليو، ولماذا تقرر هذه المرة الرد بشكل عسكري واسع على ذلك

- ماذا كانت تعرف قيادة الشمال وهيئة الأركان عن وضع مخازن الطوارئ لكتيبة الإحتياط، وكيف أثر ذلك على الحرب في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبشكل خاص في القطاع، من جهة المستوى القتالي. وماذا كانت تعرف هيئة الأركان العامة عن المستوى المهني للجنود في كتيبة الإحتياط، في أعقاب الهبوط الملموس في عدد التدريبات

- ما هي أهداف الحرب التي حددتها الحكومة الإسرائيلية، وما هي المهمات التي ألقتها هيئة الأركان العامة على قيادة الشمال، وأية أهداف تم تحقيقها، وما هي الإقتراحات العملياتية التي قدمها رئيس هيئة الأركان، دان حالوتس، للمجلس الوزاري الأمني، وهل كانت هناك اقتراحات تم رفضها

- هل أثرت إعادة تنظيم مبنى الجيش على الجاهزية وإدارة الحرب، ولماذا تم تعيين نائب رئيس هيئة الأركان، موشي كابلينسكي، قائداً للحرب في الشمال، ومن قام بتفعيل مقر القيادة العليا

- هل كان هناك خلل في توزيع المساعدين الإستخباريين على الوحدات، وهل وصلت المعلومات الإستخبارية التكتيكية لضباط الإستخبارات في الوحدات وممثلي سلاح الجو في قيادة الشمال

- كيف تعاملت القيادة مع الملاحظات النقدية من قبل مراقب جهاز الأمن، وما هي أسباب الخلل اللوجستي في الشمال أثناء الحرب

- ما هي الأسباب التي تقف وراء تأجيل العمليات البرية المتكرر، حتى عشية اتخاذ قرار بوقف إطلاق النار في مجلس الأمن

- لماذا لم ينجح الجيش في ضرب قادة حزب الله، وما هي العمليات الخاصة التي جرت من أجل العثور على الجنود الأسرى

- ماذا كانت تعرف الإستخبارات عن الأنفاق التي أقامها حزب الله في مواقعه على الخط الحدود، وفي المواقع التي أقامها في المناطق المفتوحة، وهل جرى دمج المعلومات حول مخازن السلاح المضاد للدبابات في تدريبات الجيش

- لماذا امتنعت الحكومة عن الإعلان عن "حالة طوارئ"، ولماذا لم يتم تفعيل منظومة حالات الطوارئ.



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018