موشيه أرنس يرفض اجراء اي اتصال اسرائيلي مع الفلسطينيين الا من خلال الحديد والنار

موشيه أرنس يرفض اجراء اي اتصال اسرائيلي مع الفلسطينيين الا من خلال الحديد والنار

يتحدث موشيه أرنس، الشخصية اليمينية، ووزير الحربية الأسبق في اسرائيل، عن التكهنات التي يتم ترديدها بشأن احتمال بدء المفاوضات الاسرائيلية – الفلسطينية، بعد الحرب الاميركية ضد العراق، معلنا رفضه المطلق لاجراء اي اتصال اسرائيلي مع الفلسطينيين الا من خلال الحديد والنار ومواصلة الجرائم الحربية التي ينفذها الجيش الاسرئايلي في المناطق الفلسطينية التي اعاد احتلالها، تحت ستار ما يسميه الاسرائيليون "محاربة الارهاب".

ويساوي أرنس بين تنظيم القاعدة الذي تحاربه اميركا منذ احداث 11 ايلول 2001، باعتباره "عدوا لا يمكن مفاوضته"، وبين السلطة والتنظيمات الفلسطينية التي يتهمها بالسعي الى تصفية اسرائيل، ويعتبرها "عدواً لا يمكن مفاوضته" بروح نظرية بوش الخاصة بالقاعدة.

ويهاجم ارنس اتفاقيات اوسلو، معتبرا رئيس الحكومة الاسرائيلية الأسبق، يتسحاق رابين، قد أخطأ عندما "اعتقد ان عرفات على استعداد للتخلي" عما يصفه آرنس بـ "الهدف المعلن لمنظمة التحرير الفلسطينية: تصفية اسرائيل". كما يهاجم اصحاب مقولة "منح افق سياسي للفلسطينيين"، معتبرا ان ما "عرضه براك على الفلسطينيين في كامب ديفيد كان افقا لا يمكن لاحد رسم ما هو اروع منه"، وهو الافق الذي يعتبره ارنس "سبب ارسال الانتحاريينالى شوارع وباصات" اسرائيل.

ويتهم ارنس الرئيس الفلسطيني عرفات بدعم ما يسميه "التنظيمات الارهابية" داعيا الجيش الاسرائيلي الى مواصلة عملياته في المناطق الفلسطينية دون رحمة، قائلا إن "هذا هو امر الساعة الذي يجب ان تصدره الحكومة الجديدة"!