هآرتس: خطة موفاز تقضي ببقاء الجيش الإسرائيلي في مستوطنات "غوش قطيف" بعد إخلاء المستوطنين

هآرتس: خطة موفاز تقضي ببقاء الجيش الإسرائيلي في مستوطنات "غوش قطيف" بعد إخلاء المستوطنين

تتناول صحيفة "هآترس" اليوم، الأربعاء، في تقرير للمعلق ألوف بن خطة شارون التي يزعم فيه انه سيقوم باخلاء مستوطنات قطاع غزة. وتقول الصحيفة ان وزير الأمن الإسرائيلي، شاؤول موفاز، يخطط لبقاء الجيش الإسرائيلي في منطقة متسوطنات "غوش قطيف" حتى بعد اخلاء المستوطنين.

ويقول ألوف بن في تقريره ان "الجهاز الأمني يفحص امكانية الابقاء على أراضي غوش قطيف تحت سيطرة الجيش الإسرائلي حتى بعد عملية إخلاء المستوطنين من مستوطنات الغوش كما هو مخطط، وذلك من أجل الاحتفاظ بالمنطقة كورقة مساومة في المفاوضات المستقبلية مع الفلسطينيين".

ويضيف ألو بن بأن وزير الأمن شاؤول موفاز "يؤدي أخلاء المستوطنين من قطاع غزة في اطار عملية واحدة تشمل غوش قطيف والمستوطنات المنعزلة والتي ستتم بعد نحو عام. لكنه يدرس الابقاء على التواجد العسكري في غوش قطيف للاحتفاظ بالسيطرة على المكان. وبرأيه، يجب على الحكومة التفاوض مع المستوطنين وايجاد مكان بديل لهم للاستيطان فيه، مثل منطقة فتحة شالوم أو منطقة النقب على سبيل المثال".

وحول موقف موفاز من خطة "الانفاصل" ينقل ألوف بن قول موفاز انه يجب على خطة الانفصال الحالية التركيز في المرحلة الأولى على اخلاء مستوطنات قطاع غزة فقط. وفقط بعد انهاء هذه المرحلة في غزة بالامكان دراسة مسألة المستوطنات في الضفة الغربية". حيث يعتقد وزير الأمن انه يجب نقل المستوطنات المنفردة والمنعزلة في الضفة الى الكتل الاستطيانية الكبيرة ولكنه يقترح تأجيل التعامل مع هذه المسألة.

ويقول ألوف بن، أنه وبناء على تصور موفاز فان لإسرائيل مصالح أمنية وقومية مختلفة في كل من الضفة وقطاع غزة. حيث تقتضي المصلحة في قطاع غزة السيطرة على البحر والجو، وعلى المنطقة الممتدة بين قطاع غزة والحدود المصرية بجة منع التهريبات. ويضيف ألوف بن بأن هذه السيطرة ستمنح الجيش الإسرائيلي حرية العمل وخاصة في ظل غياب مستوطنين ("إسرائيليين") هناك والدخول الى المناطق الفلسطينية اذا اقتضت الحاجة.

أما حول المصالح الإسرائيلية في الضفة الغربية كما يتصورها موفاز، فيكتب ألو بن، ان موفاز يعتقد بان المصلحة هناك مختلفة وان على إسرائيل اعادة نشر قواتها الى حدود يمكن الدفاع عنها الى ان يتم التوصل الى اتفاق الحل الدائم. كما يؤيد موفاز تعزيز المستوطنات الأساسية هناك، والتي يعتبرها موفاز ذات مصلحة قومية مدعيا انها تقع في مركز الموافقة الدولية، وهي مستوطنات: غوش عتسيون، معليه ادوميم، أريئيل، قدوميم، كرني شومرون، ومنطقة ريحان وشكد..

ويتقرح موفاز التوصل الى اتفاق على مرحلتين خلال خمس سنوات، حيت يتم في المرحلة الأولة وخلال 18 شهرا التوصل الى حل مرحلي تقوم إسرائيل خلاله بخلق واقع جديد ومريح بالنسبة لها في قطاع غزة والضفة. كما تواصل إسرائيل خلال هذه الفترة بناء الجدار. كما يعارض موفاز تغيير مسار الجدار.