أليكس فيشمان في "يديعوت أحرونوت": المنظومة المخابراتية الاسرائيلية غير جاهزة لمواجهة "الأخطار غير التقليدية"

 أليكس فيشمان في "يديعوت أحرونوت": المنظومة المخابراتية الاسرائيلية غير جاهزة لمواجهة "الأخطار غير التقليدية"

قال أليكس فيشمان, المعلق العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت", اليوم الجمعة, إن "لجنة شطاينيتس" التي بحثت أداء أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية خلال الحرب على العراق أظهرت قصورات عديدة في عمل هذه الاجهزة فيما يخص العراق وليبيا.

وركز فيشمان, خصوصاً, على ليبيا التي لم تكشف أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية كافة مشروعها للتزود بأسلحة دمار شامل مشيراً إلى أنه إذا كان الأمر بالنسبة لليبيا انتهى بأن تبرع زعيمها, معمر القذافي, بإبادة تلك الأسلحة بنفسه فان ذلك لن يتكرر بالنسبة لأقطار أخرى.

وفي رأي فيشمان فان النقطة الجوهرية التي توصلت إليها اللجنة المذكورة, في تقريرها, تتمثل في أن المنظومة المخابراتية الاسرائيلية "غير جاهزة بالوتيرة المطلوبة لمواجهة الأخطار غير التقليدية على إسرائيل".

ويضيف فيشمان أنه على رغم أن اللجنة ركزت إنتقاداتها في جهاز الاستخبارات العسكرية (أمان) إلا أن جهاز المخابرات (الموساد) يتحمل المسؤولية بالقدر نفسه عن الموضوع الذي يصفه بأنه"فشل كبير".

كما يعتقد فيشمان أن هناك مسؤولية أعلى تتحملها القيادة المسؤولة عن منظومة المخابرات وبالأساس رئيس الحكومة ووزير الأمن, فضلاً عن الحكومة ذاتها. ويكتب في هذا الصدد :" إذا كان المستهلكون (لمواد المخابرات) لا يطرحون الأسئلة الصحيحة فان هناك احتمالاً كبيراً بأن لا يحصلوا على الأجوبة الصحيحة". وتابع : لذا ففي حالة العراق وليبيا ثمة للقيادة السياسية دور مركزي في الفشل, ليس أقل من دور وكالات التجميع.

ويرى فيشمان أن الاسئلة الرئيسية التي تطرحها استنتاجات "لجنة شطاينيتس" هي التالية : هل إسرائيل جاهزة لمواجهة التهديدات غير التقليدية والارهاب الدولي؟هل سنحصل على إنذارات في زمن حقيقي؟ هل القضية العراقية ستصبح نقطة تحول وتشكل رافعة لتغيير جوهري في أداء اجهزة الاستخبارات؟ وبكلمات أخرى: هل يمكن النوم بهدوء, مع معرفة أن لدى أحد ما عندنا الأدوات اللازمة لمعرفة فيما إذا كانوا يخزنون في مكان ما سلاحاً للابادة الشاملة يمكن أن يكون مستعملاً ضدنا؟