إستطلاع "يديعوت أحرونوت": 68% من الاسرائيليين يخافون من العمليات الاستشهادية لكنهم "يثقون" بشارون

 إستطلاع "يديعوت أحرونوت": 68% من الاسرائيليين يخافون من العمليات الاستشهادية لكنهم "يثقون" بشارون

أظهر إستطلاع الرأي, الذي أجرته مينا تصيمح لصالح "يديعوت أحرونوت" ونشرته الصحيفة اليوم الجمعة, أن غالبية الاسرائيليين (68%) تخاف مما أسماه "الأرهاب الفلسطيني"! وهي نسبة مماثلة لتلك التي ظهرت خلال الأشهر الستة الأخرى على رغم إنخفاض منسوب العمليات الاستشهادية.

لكن الاستطلاع أظهر أيضاً أن غالبية الاسرائيليين تثق "بمقدرات" رئيس الوزراء الاسرائيلي, أريئيل شارون, في الوصول الى "تسوية مع الفلسطينيين". فقد قال 64 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع أن شارون "يرغب بالتوصل الى تسوية سلمية ثابتة مع الفلسطينيين" مقابل 32 بالمئة قالوا عكس ذلك. وقال 54 بالمئة إن "في مقدور شارون التوصل إلى مثل هذه التسوية" فيما قال 44 بالمئة إنه ليس في مقدوره ذلك. وأشار 60 بالمئة إلى أن شارون "سيوافق على سحب مستوطنات في إطار تسوية سلمية" في حين قال 28 بالمئة إنه لن يوافق على إجراء كهذا.

من ناحية أخرى أظهر الاستطلاع أن 61 بالمئة من الاسرائيليين يعارضون "الخطة الاقتصادية" التي أعدها وزير المالية الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وأن 32 بالمئة فقط يؤيدونها. وقال 66 بالمئة إن نتنياهو يمثل, بالأساس, مصالح الأغنياء (41 بالمئة) ومصالحه الشخصية (25 بالمئة) في حين قال 29 بالمئة إنه يمثل, بالأساس, المصلحة العامة. وأعرب 52 بالمئة عن تأييدهم لانضمام حزب "العمل" الى حكومة شارون فيما عارض هذا الانضمام 43 بالمئة.

وبالنسبة للحرب على العراق قال 40 بالمئة من الاسرائيليين إنه لا تأثير البتة لنتائجها على إحتمالات التوصل الى سلام بين إسرائيل والفلسطينيين فيما قال 10 بالمئة إن هذه الاحتمالات إنخفضت. وقال 48 بالمئة إن الاحتمالات للتوصل إلى سلام كهذا تحسنت.

وتضمن الاستطلاع تدريجاً لثلاثة أشخاص من وجهة نظر الجمهور, وهم رئيس الوزراء الاسرائيلي, شارون ووزير ماليته, نتنياهو ورئيس "نقابة العمال العامة" (هستدروت), عمير بيرتس. وأظهرت النتائج ما يلي :
تدريج المصداقية : شارون- 56 بالمئة, بيرتس- 55 بالمئة, نتنياهو- 44 بالمئة.
تدريج القيادة : شارون- 56 بالمئة, بيرتس- 58 بالمئة, نتنياهو- 47 بالمئة.
تدريج الاداء : شارون- 60 بالمئة, بيرتس-55 بالمئة, نتنياهو- 36 بالمئة.

وشمل الاستطلاع 500 شخص مع هامش خطأ نسبته القصوى 4,5 بالمئة.