الجنرال عاموس غلعاد لصحيفة "يديعوت أحرونوت": ما من قوة في العالم تستطيع منع العمليات التفجيرية منعاً باتاً

 الجنرال عاموس غلعاد لصحيفة "يديعوت أحرونوت": ما من قوة في العالم تستطيع منع العمليات التفجيرية منعاً باتاً

قال الجنرال عاموس غلعاد, منسق شؤون الاحتلال الاسرائيلي في المناطق الفلسطينية والذي أسند إليه مؤخراً منصب "الداعية القومي" إستعداداً للحرب الأمريكية على العراق, في مقابلة أدلى بها لصحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الجمعة, إنه لا يوجد قوة في العالم في مقدرتها أن تمنع العمليات التفجيرية (التي يقوم بها استشهاديون فلسطينون- المحرر) منعاً باتاًو وأن الهدوء الذي ساد في الأشهر الأخيرة هو "هدوء وهمي" لكون المسؤولين عنه قوات الأمن الاسرائيلية, لا قوات الأمن الفلسطينية, على حد إدعائه.

وأضاف أن العملية الأخيرة في حيفا لا صلة لها بالحرب القريبة على العراق, لأن مثل هذه العمليات يستمر التحضير لها طوال الوقت.

من ناحية أحرى قال غلعاد, في المقابلة نفسها, إن موعد الحرب الأمريكية على العراق لم يتقرر بالتحديد وإن الذي يحسم الأمر في هذا الصدد هو "بيان رسمي صادر عن الحكومة الاسرائيلية", موضحاً أن الاعلان عن إعداد الغرف المغلقة وتهيئة الكمامات الواقية سيصدر عن جهة واحدة فقط هي "قيادة الجبهة الاسرائيلية الداخلية". أما الاعلان عن توجيه صواريخ عراقية صوب إسرائيل, اثناء الحرب, وعن مصير هذه الصواريخ فانه من صلاحية الناطق العسكري الرسمي. وجاءت أقوال غلعاد هذه, على ما يبدو, رداً على تصريحات قائد جهاز الاستخبارات العسكري الاسرائيلي التي قال فيها إن الحرب على العراق يمكن أن تنشب كل يوم.

وتابع غلعاد : ما يمكن قوله بثقة هو أن الولايات المتحدة مصرة على مهاجمة العراق. وتطرق إلى العراق فقال إن إسرائيل "تعرف أنه يواصل جهوده للحصول على سلاح نووي" مع ذلك فان "الخطر العراقي هو خطر ضئيل للغاية", على حد قوله.