مصادر عسكرية إسرائيلية لصحيفة "يديعوت أحرونوت": لا بدّ من مواجهة حادة مع "حماس"

 مصادر عسكرية إسرائيلية لصحيفة "يديعوت أحرونوت": لا بدّ من مواجهة حادة مع "حماس"

قال عوفر شيلح, المعلق في صحيفة "يديعوت أحرونوت", اليوم الإثنين, إن مصادر عسكرية إسرائيلية رفيعة المستوى ما زالت مصرة على موقفها بأن حركة "حماس" الفلسطينية "تستغل إتفاق وقف إطلاق النار من أجل تجديد إنتاج صواريخ القسام والتنظم للقيام بعمليات تفجيرية", على حد زعمها, وأضاف أن هذه المصادر نفسها تعتقد أنه "خلال فترة زمنية لا تتجاوز 3-4 أسابيع سيتعين على السلطة الفلسطينية أن تصل الى نقطة حسم أمام منظمات الرفض, وإلا فان تجدد العنف هو مسألة وقت ليس أكثر".

الى ذلك نقل شيلح عن مصادر إسرائيلية أخرى قولها إنه في الفترة الأخيرة تضاءل الى حد كبير "مستوى التحريض في الشارع الفلسطيني" وتم تسجيل ظواهر غير مألوفة منها أن "سكاناً من المناطق التي جرى نقلها الى السيادة الفلسطينية عارضوا بصورة فعالة القيام بعمليات تفجيرية من منطقتهم, حتى أن سكاناً من خانيونس استنجدوا برجال الأمن الوقائي لمنع إطلاق صواريخ", على حد ما تقول هذه المصادر.

كما أشارت هذه المصادر الى انخفاض نسبة الانذارات بشأن العمليات التفجيرية في الأيام الأخيرة. مع ذلك- يضيف شيلح- فإن المصادر العسكرية تقدر بأنه في المرحلة المقبلة لن يكون في مقدرة القيادة الفلسطينية الجديدة أن تمتنع عن المواجهة, "التي لا تعرف المهادنة", مضيفة أن "كبح حماس من طرف مؤسسات السلطة الوطنية هو مسألة إرادة وليس مقدرة"!