معلق الشؤون الاستراتيجية في "معاريف" : هدوء وهمي!

 معلق الشؤون الاستراتيجية في "معاريف" : هدوء وهمي!

قال عميت كوهين, المعلق في صحيفة "معاريف", اليوم الإثنين إن الهدوء الذي يسود الآن بين إسرائيل والفلسطينيين هو "هدوء وهمي" لافتاً الانظار الى تحذير جهاز الأمن العام (الشاباك), عشية التوصل إلى إتفاق "وقف إطلاق النار", من أن "فترات الهدوء هي فترات بناء القوة استعداداً لجولة الحرب المقبلة".

وأشار كوهين, الذي يكتب تعليقات الشؤون الاستراتيجية في هذه الصحيفة, الى أن ما يقوله "ناجم عن تجربة الماضي في المناطق (الفلسطينية)" كما أن هذا هو "ما يعلمه تاريخ النزاعات في كل مكان نشطت فيه تنظيمات سرية إسلامية في السنوات المئة الأخيرة. إن محاولة إنشاء البنى التحتية للارهاب الفلسطيني من جديد هو إجراء حتمي. وإن من يعتبر القتال أكسير حياته ومصدر شرعية وجوده لا بد أن يستغل فترات الهدوء لكي يتسلح ويجند نشطاء جدداً وينقل بنى تحتية من مدينة الى أخرى ويتنفس الصعداء", على حد قوله.

وينقل كوهين عن مصادر أمنية تأكيدها للتقدير الذي يقول به لكنها تضيف أنه في حالة الحفاظ على الهدوء لفترة ثلاثة أشهر فإن"العنصر الحاسم في المعادلة لن يكون المنظمات وإنما المواطن الفلسطيني. وإذا ما شعر هذا الأخير بأن حياته تسير كالمعتاد وأنه يستفيد من ثمار الهدوء فانه سيكون صعباً على المنظمات أن تعود الى العمل بصورة مكثفة. لكن في هذه الأثناء فان هذه المنظمات تواصل الاستعداد للانفجار المقبل"!