نتانياهو يتجه إلى التحالف مع لبيد وبنيت على حساب الكتل الحريدية

نتانياهو يتجه إلى التحالف مع لبيد وبنيت على حساب الكتل الحريدية

عنونت صحيفة "معاريف" عددها الصادر صباح اليوم، الاثنين، بالحديث عن تحقيق تقدم في المفاوضات الائتلافية لتشكيل حكومة مع حزبي "يش عتيد" و"البيت اليهودي"، بدون الكتل الحريدية.

وأبرزت في صفحتها الأولى أن بنيامين نتانياهو قد اجتمع، يوم أمس الأحد، مع نفتالي بنيت، ووصف الاجتماع بأنه "جيد وعملي". كما أبرزت أن نتانياهو قال لقادة "شاس" إنه مضطر لتشكيل حكومة بدون "شاس".

وفي التفاصيل كتبت أن "الليكود بيتينو" يعمل على ضم يئير لبيد وبنيت إلى الائتلاف الحكومي، في حين نقلت عن مصادر في "يش عتيد" قولها إنه في حال تم إبعاد بنيت عن الحكومة فإن "يش عتيد" لن يكون فيها أيضا.

ونقلت عن مصادر في "الليكود" قولها إن لبيد حصل على ما أسمته "صورة الانتصار" التي طلبها لبيد، وهي "حكومة بدون حريديين".

وأشارت في المقابل إلى أن "شاس" تهدد رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفيتش بمنعها من ترؤس المعارضة في حال عدم ضم الأحزاب الحريدية إلى الائتلاف الحكومي.

وكتبت أيضا أن نتانياهو قرر تشكيل حكومة مع "يش عتيد" و"البيت اليهودي" بدون الحريديين، وفقما يتضح لقاء نتانياهو مع ثلاثة من قادة "شاس"، في أعقاب اجتماعه مع بنيت.

ونقلت عن مصادر في الليكود قولها إن لقاء نتانياهو – بنيت كان جيدا، وأنه حصل تقدم، وأن التقديرات تشير إلى إمكانية التوقيع على اتفاق خلال أيام.

وردا على أنباء تحدثت عن مخطط لضم  الحريديين بعد تشكيل الحكومة، فإن مصادر في "يش عتيد" تهدد بالاستقالة من الائتلاف في حال جرى ضمهم على حساب "البيت اليهودي".

في المقابل، كتبت "هآرتس" أنه بالرغم من اللقاء "الإيجابي" بين نتانياهو مع بنيت، فإن مصادر في "البيت اليهودي" تقول إن بنيت متمسك بتحالفه مع يئير لبيد. وأضافت أن هذا التحالف سوف يجبر رئيس الحكومة على الاستجابة لمطالب لبيد وتشكيل حكومة بدون الكتل الحريدية.

كما نقلت عن مصادر في الليكود قولها إن التقديرات تتأكد أكثر بشأن تذويت نتانياهو أنه لا يستطيع تشكيل حكومة "يمين – حريديين"، وأنه يسعى في الأيام القريبة إلى استكمال الاتفاقيات الائتلافية مع "يش عتيد" و"البيت اليهودي".

في المقابل، نقلت عن مصادر في "شاس" تصعيدها في الهجوم على قادة "البيت اليهودي" والاستيطان. ونقلت عن قيادي في "شاس" قوله إن الحركة، وبغض النظر عن الحكومة التي ستقوم سواء كانت شاس فيها أم لا، فإنها ستصوت مع إخلاء البؤر الاستيطانية، ومع تجميد البناء الاستيطاني، وتدعم العمليات السياسية، وتصوت إلى جانب تقليص ميزانيات المستوطنات.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018