معاريف: الحدود الإسرائيلية الأردنية مسار تهريب الأسلحة والنساء

معاريف: الحدود الإسرائيلية الأردنية مسار تهريب الأسلحة والنساء

قال موقع معاريف على الشبكة إن بناء السياج الحدودي على امتداد الحدود الإسرائيلية – المصرية في سيناء قد أوقف عمليات تهريب السلاح والنساء والمخدرات إلى الدولة العبرية عبر سيناء، لكن ذلك لم يدم طويلا. فقد حلت الحدود الأردنية- الإسرائيلية، وهي أطول حدود لإسرائيل مع دولة عربية مكان الحدود مع سيناء، ليعبر منها المهربون إلى إسرائيل وغزة.

وقال الموقع إن القبائل البدوية في سيناء، أجرت اتصالات حثيثة مع قبائل بدوية في الأردن، لاستغلال الحدود الأردنية الإسرائيلية ، والبحر الميت ومنطقة الأغوار لتهريب الأسلحة . ونقل الموقع عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن الجيش الإسرائيلي عثر على كميات كبيرة من الأسلحة حاولت القبائل تهريبها عبر الحدود مع الأردن، وأنه تم أمس اعتقال اثنين من المهربين.

وبحسب الموقع فإن المهربين يستغلون معبر حاجزا قليل الاستخدام قرب قرية عرب السواحرة  المعروف باسم وادي النهر، والذي يربط بين منطقتين خاضعتين أمنيا للسلطة الفلسطينية وبالتالي فإن المنطقة غير مراقبة بشكل دائم، وذلك بغية تسهيل حركة التنقل على الفلسطينيين.

وقال المصدر الإسرائيلي، إن هذه الأسلحة غالبا ما تكون موجهة لجهات تنشط داخل مناطق السلطة الفلسطينية، مثل جماعات حركة فتح الفاعلة في المنظمات الفلسطينية في الضفة الغربية، وأن قسم من النشطاء في هذه المخيمات يحملون سلاحا مرخصا من السلطة الفلسطينية نفسها لكونهم أعضاء في حركة فتح، والآخرون هم نشطاء سياسيون، عمل قسم منهم في الماضي في الشرطة الفلسطينية، وهم على استعداد أيضا عند صدور الأوامر للقيام بعمليات ضد أهداف إسرائيلية.

وقال موقع معاريف إن التحقيقات بينت أن الأسلحة التي تم ضبطها أمس كان يفترض أن تصل إلى بيت لحم. كما اتضح أن اقنين من المتورطين في عملية التهريب هم من أفراد الشرطة الفلسطينية، وأن محاولات التهريب هذه هي سيي إصرار إسرائيل على الاحتفاظ بالسيطرة على الحدود مع الأردن ومنطقة الغور.