مصدر إسرائيلي: العاروري خطط لعملية الاختطاف منذ عامين

مصدر إسرائيلي: العاروري خطط لعملية الاختطاف منذ عامين
العاروري

في اتهام شخصي مباشر هو الأول منذ عملية أسر المستوطنين الثلاثة، قال مصدر أمني إسرائيلي، مساء اليوم، إن التقديرات السائدة في إسرائيل تشير إلى أن القيادي في حركة حماس، صالح العاروري، هو الذي خطط لعلمية الأسر.
 
وأضاف المصدر لموقع "واللا" العبري أن "حماس الخارج" هي الجهة المسؤولة عن العملية وتحديداً العاروري، الذي يسكن في تركيا، وقال إنه قيادة "حماس الخارج" والعاروري هي الجهة المحركة لمحاولات أسر إسرائيليين في الضفة الغربية في السنين الأخيرة.
 
وقال المصدر الإسرائيلي إن العاروري الذي كان يسكن شمال رام الله دفع في الفترة الأخيرة نشطاء حركته الميدانيين في الضفة إلى تنظيم خلايا وتنفيذ عمليات أسر. 
 
وتابع أن العاروري هو الممول والمسوؤل عن تجهيز الخلايا في الضفة، لكنه تدارك وقال إن ليس لدى إسرائيل الدليل القاطع الذي يدين العاروري ويثبت تورطه في العملية الأخيرة، وقال إن ليس لدي أي شك بأن له ضلعاً بالعملية.
 
وأضاف المصدر أن الحديث لا يدور عن جيش عادي ولا توجد تعليمات مباشرة وإنما توجيهات عامة. وزعم المصدر أنه في السنتين الأخيرتين قام عشرات المبعوثين من قبل العاروري بزيارة الضفة الغربية عبر الأردن، وقد جرى اعتقال بعضهم فيما علم الاحتلال عن زيارات الآخرين في وقت لاحق وبعد أن غادروا الضفة.
 
وقال المصدر إن المبعوثين كانوا ينقلون الأموال والتعليمات من العاروري لخلاياه في الضفة والتي تضمنت تعليمات واضحة بإقامة خلايا لتنفيذ عمليات الأسر. 
 
وأضاف المصدر أن احتمالات أن تكون قيادة حماس في غزة أو محرري "صفقة شاليط" هم من خططوا للعملية ضئيلة جداً، وقال إنهم حاولوا تنفيذ عمليات لكن فرص نجاحها كانت ضئيلة.
 
وقال المصدر إن العاروري دعم الخلايا من خلال تحويل الأموال عبر مبعوثيه ومن خلال جمعيات خيرية تعمل في الضفة الغربية. وأضاف أن هناك ٤ جهات في حماس بمقدورها القيام بعمليات أسر، وهي "حماس الخارج" إذ أن العاروري هو "الرجل المفتاح" فيها ويتلقى التعليمات مباشرة من رئيس المكتب السياسي، خالد مشغل. أما الجهة الثانية فهي حركة حماس في غزة، والجهة الثالثة هي النشطاء الميدانيين الذين يواجهون صعوبات في التحرك ميدانياً بسبب ضغط الاحتلال وعملياته ضدهم، أم الجهة الرابعة فهي الأسرى في السجون الإسرائيلية، وهم أيضًا لا يستطعون التحرك وقدراتهم العملية محدودة بطبيعية الحال.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018