العاصفة الرملية الأخيرة سببها الحرب السورية!

العاصفة الرملية الأخيرة سببها الحرب السورية!
العاصفة الرملية الأخيرة

قال باحثون إسرائيليون إن العاصفة الرملية التي ضربت البلاد بين السادس وحتى التاسع من الشهر الماضي (أيلول/ سبتمبر) سببها تراجع زراعة الأراضي وتبدل “استخدام الأراضي” في سوريا وشمال العراق والحرب الدائرة هناك.

وضربت البلاد الشهر الماضي عاصفة رملية قال الباحثون إنها غير اعتيادية في حجمها وتوقيتها.

وأشار الباحثون إلى أن العاصفة على ما يبدو لم تشهدها المنطقة منذ العام 1995، وبحسب معطيات وصور من الأقمار الاصطناعية نشرتها وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) فإن العاصفة امتدت من سوريا والعراق مرورا بإسرائيل وحتى قبرص.

وقال البرفيسور أرنون كرنيال من جامعة بئر السبع إن معظم العواصف الرملية تحصل في أشهر الربيع عادة، لذا حاول الباحثون التوصل إلى سبب حصول العاصفة في غير موعدها، وقد توصلوا إلى استنتاج أن أحد الأسباب هي تراجع واضح في الزراعة نتيجة بناء تركيا سدود على منابع نهر الفرات قبل سنوات، إذ تظهر الصور أن الزراعة التركية تطورت في هذه المنطقة بعد بناء السدود فيما الزراعة السورية تراجعت، كذلك تراجع الزراعة نتيجة الحرب والأعمال العسكرية التي تضرب تلك المناطق وتسبب بنزوح السكان.

أما السبب الثاني، فهو العمليات الحربية في سوريا والتغييرات في التربة والقشرة الأرضية نتيجة المعارك، وتحديدا في منطقة البلدة القديمة في تدمر، حيث حصلت معارك شرسة فيما كانت ممرا للعاصفة الأخيرة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018