الخليل: تعزيزات عسكرية وحملات اعتقال.. وعمليات طعن متكررة

الخليل: تعزيزات عسكرية وحملات اعتقال.. وعمليات طعن متكررة

تعمل قوات الاحتلال بشكل متواصل على تعزيز قواتها في منطقة الخليل، التي تشهد مواجهات شبه يومية، وعمليات طعن متكررة.

وفي إطار نشاط قوات الاحتلال جرى تنفيذ حملات اعتقال واسعة النطاق في المنطقة، حيث زاد عدد المعتقلين عن عدد الذين تم اعتقالهم العام الماضي في أعقاب خطف وقتل المستوطنين الثلاثة.

وقال تقرير أعدته المراسلة العسكرية لصحيفة "هآرتس"، غيلي كوهين، إنه في الأسابيع تتركز العمليات في منطقة الخليل ومحيطها، عملية تلو العملية، وخاصة ضد قوات الجيش وحرس الحدود المنتشرة بقوات معززة في مناطق مختلفة من المدينة.

ويقول قادة الجيش إن عمليات الطعن بالسكاكين هي "إعادة بث"، فالعمليات تحصل في نفس المواقع، وفي نفس الساعات، ونماذج المنفذين مماثلة: شاب أو شابة في مطلع سنوات العشرين، بدون أي ماض، وفي بعض الأحيان ينشرون على صحفات التواصل الاجتماعي قبل خروجهم أنهم يريدون الشهادة. أما ذووهم فيسمعون عن مشاركة أبنائهم في العملية فقط بعد تنفيذها، عندما يتم استجوابهم من قبل عناصر أمن الاحتلال.

وخلال هذا الأسبوع، تم اعتقال فتاتين من أبو ديس كانتا في طريقهما إلى الخليل لتنفيذ عملية طعن. وبحسب مصادر في الاحتلال فإنهما اعترفتا بأنهما كانتا تنويان طعن جنود والاستشهاد.

في هذه الأثناء، عززت الاحتلال من قواته في منطقة الخليل. وتم اعتقال نحو 200 فلسطيني في في المنطقة في الشهر الأخير، وهو عدد يزيد عن عدد المعتقلين في أعقاب اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة في حزيران/يونيو من العام 2014.

ويشير التقرير إلى أن قوات الاحتلال قتلت 14 فلسطينيا في منطقة الخليل منذ مطلع تشرين أول/ أكتوبر في منطقة الخليل، كما أن شبانا من منطقة الخليل نفذوا عمليات خارج المنطقة، مثل "بيت شيمش" و"كريات غات" و"بيتاح تكفا" و"غوش عتسيون".

ونقل التقرير عن ضباط قولهم إنه تم اتخاذ قرار لتوفير علاج نفسي للجنود المنتشرين في المكان، باعتبار أن المواجهات استمرت لشهر ولم تنته. ويقول أحد الضباط إن "الجنود اعتادوا رؤية الجثث يوميا، وهذا ليس بالأمر البسيط".

وأشار التقرير إلى أنه في يوم السبت من الأسبوع القادم سيتم فتح الحرم الإبراهيمي أمام المصلين اليهود فقط، وأن الجيش يستعد لهذا اليوم بقوات إضافية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018