عن "نيو يورك تايمز"- أسابيع قبل اغتيالها تلقّت الوزيرة السويديّة تهديدات

عن "نيو يورك تايمز"- أسابيع قبل اغتيالها تلقّت الوزيرة السويديّة تهديدات

عن "نيو يورك تايمز"
أسابيع قبل اغتيالها تلقّت الوزيرة السويديّة تهديدات
عن رويترز

ستوكهولم – أفادت وزارة الخارجيّة يوم الجمعة، أنّ وزيرة الخارجيّة المرحومة أنا ليند كانت قد تلقّت بريدًا إلكترونيًّا يهدّدها هي وابنيها قبل أن طُعنت حتّى الموت بينما كانت تتسوّق.
وقد اتّهمت الرّسالة ليند، والّتي كانت قامت بحملات ساخنة لكي يصوّت السويديون ب"نعم" للإنضمام إلى اليورو في إستفتاء شعبي يوم الأحد، على أنّها "كلبة توّاقة للقوّة جالسة في حضن التّجارة والأعمال"، وفق ما أذاعته إذاعة الخدمة الجماهيريّة SR مقتبسة الرّسالة.

وقد أًرسلت الرّسالة، التي لم تسلّم للشرطة، في ال27 من آب، أي يوم واحد بعد نشر مقال كتبته ليند مع كارل-هينريك سفاندبيرغ، وهو المدير التّنفيذي لشبكة الإتّصالات الخليويّة الرائدة "إريكسون"، في إحدى الصّحف اليوميّة المهمّة.

فقد ادّعت ليند، وهي عضوة في حزب "الديمقراطيون الإجتماعيّون" اليساري-المركزي والمرسّخ في الطبقة العاملة، وسفاندبيرغ، وهو أحد أغنى الرجال في السويد، أنّ رفض العملة السائدة في الإتّحاد الأوروبي ستضر الأشغال والإستثمار في الإقتصاد السويدي.

وكان رجل مجهول قد طعن ليند، وهي في السّادسة والأربعين من عمرها وأم لطفلين، حتّى الموت يوم الأربعاء في حين كانت تتسوّق مع صديقة لها. وقد توفّت نتيجة جروحها يوم الخميس.
ومثل غالبية السياسيين السويديين، ما عدا رئيس الوزراء، لم يكن لليند حرسًا خاصًّا.

ويخشى الكثير من السويديين أن قضية اغتيال ليند لن تُحَل مثل تلك التي قُتل فيها رئيس الوزراء أولف بالمه، عندما أُطلق عليه النّار وسقط قتيلاً في مركز ستوكهولم في عام 1986 في طريق عودته من قاعة السّينما. وقد كان بالمه قد سرّح حرسه الخاص في تلك الليلة.

هذا وقد أخبر أحد كبار الموظّفين في وزارة الخارجيّة، ميكائيل إريكسون، الإذاعة بأنّ الرّسالة لم تقدّم إلى وحدة الشّرطة المسؤولة عن أمن الوزراء، ’سابو‘. ولم يحدّد إريكسون أي تهديدات احتوتها الرسالة.

" في حالة مقتل وزيرة الخارجيّة، علينا، بطبيعة الحال، مراجعة كل الإحتياطات والإجراءات الّتي اتّخذناها والّتي كان من الممكن معالجتها بشكل مختلف"، قال إريكسون. "ولكن في هذه الحالة العينيّة لا أريد أن أقول ما إذا كان من المفضّل تسليم هذه الرّسالة (إلى ’سابو‘)".

كما وقال نائب مدير ’سابو‘، كورت مالمستروم، بأنه كان من المفضّل أن يرى طاقم ’سابو‘ الّذي يعمل على تقييم التّهديدات المحتملة ضد أعضاء مجلس الوزراء، هذه الرسالة.

ووفق ما أفاد به إريكسون، فليند لم تقرأ أبدًا هذه الرّسالة لأنّها قالت، وبشكل واضح، أنّها لم ترد قراءة أية رسائل من هذا النّوع.