يدلين: يجب أن يتعهد أوباما في الكنيست بوقف البرنامج النووي الإيراني

يدلين: يجب أن يتعهد أوباما في الكنيست بوقف البرنامج النووي الإيراني

كتبت "واشنطن بوست" أن مسؤولين أمريكيين يعتقدون أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو لم يقرر بعد شن هجوم على إيران، وأن الخطاب الإعلامي والتسريبات بهذا الشأن في إسرائيل تهدف إلى الضغط على الولايات المتحدة.

ونقلت عن مسؤول أمريكي قوله "إن الإسرائيليين جديون، وكذلك الرئيس أوباما، بشأن ضرورة منع إيران من الحصول على أسلحة نووية، ولكن كان الكثير من الحديث بهذا الشأن وتسريبات وفبركات، لم تؤد إلا إلى المس بهذا الهدف".

وعلى صلة، نشرت "واشنطن بوست"، اليوم السبت" مقالا لرئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق عاموس يدلين، يدعو فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى زيارة إسرائيل ونقل رسالة إلى الجمهور الإسرائيلي مفادها أنه ملتزم بوقف البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك بوسائل عسكرية.

تجدر الإشارة إلى أن مقال يدلين يتماثل مع مقال آخر كتبه الجنرال احتياط عوزي ديان، ونشر في "نيويورك تايمز"، الخميس الماضي، وادعى فيه أن تصريحا علنيا من قبل أوباما بشأن تصميمه على وقف البرنامج النووي الإيراني من شأنه أن يوقف الهجوم الإسرائيلي.

وكتب يدلين في مقاله، الذي يحمل عنوان "من أجل السلام مع إيران يجب الاستعداد للحرب" إن إسرائيل هي التي تقرر ما إذا كانت ستهاجم إيران أم لا، وبدون أن تعلق بالولايات المتحدة. ومع ذلك يشدد يدلين على أن ما لا يدركه تماما قادة إسرائيل هو أن إسرائيل ستكون بحاجة للولايات المتحدة بعد الهجوم وخلال السنوات العشر التي تلي الهجوم من أجل ضمان عدم قيام إيران ببناء مشروع نووي مجددا. ويشير إلى أن التجاهل الإسرائيلي لطلب الولايات المتحدة تأجيل العمل ضد إيران لن يشجع على الحصول على دعم الولايات المتحدة بعد الهجوم.

وكتب يدلين أن الطريقة الوحيدة التي يمكن لأوباما بواسطتها إقناع القيادة الإسرائيلية بتأجيل العمل العسكري ضد إيران هو إقناع إسرائيل ودول الخليج وإيران نفسها أن "عملية عسكرية أمريكية هي خيار موثوق وناجع".

وأضاف أنه على أوباما أن يزور إسرائيل ويقول لقيادته وللجمهور الإسرائيلي إن منع إيران من إنتاج أسلحة نووية هو مصلحة أمريكية، وأنه إذا كانت هناك حاجة لعملية عسكرية فسوف يتم ذلك. وأشار إلى أن تصريحا بمثل هذا المضمون من قبل الرئيس الأمريكي في الكنيست سيكون مجديا أكثر بكثير من الرسائل التي يبعث بها المسؤولين الأمريكيين من خلف الأبواب المغلقة.

إلى ذلك، كتبت "هآرتس" أنه "على خلفية المخاوف الغربية من أن إسرائيل تدرس بجدية شن هجوم على إيران، فمن المتوقع أن تقوم وزيرة خارجة الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في الأسابيع القريبة بإجراء مكالمة هاتفية مع رئيس المجلس للأمن القومي في طهران سعيد جليلي.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018