"نيو يوركر": نتانياهو يشكل خطرا على مستقبل إسرائيل

"نيو يوركر": نتانياهو يشكل خطرا على مستقبل إسرائيل
مرشحا الرئاسة الأمريكية

اتهم محرر مجلة "نيو يوركر"، اليهودي الأمريكي ديفيد رمنيك، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو بالمخاطرة بمستقبل إسرائيل والتدخل الفظ في الانتخابات الأمريكية لصالح المرشح الجمهوري ميت رومني.

وفي مقال نشره يوم أمس، الأربعاء، في "نيو يوركر" كتب رمنيك إنه "من الصعب المبالغة بالمخاطر التي يضعها نتانياهو أمام مستقبل إسرائيل". وهاجم نتانياهو بشدة متهما إياه بالتدخل الفظ والمتعجرف في المعركة الانتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة والوقوف إلى جانب المرشح الجهمري ميت رومني والإستراتجية المحافظة الجديدة لليمين الأمريكي.

ونشرت "يديعوت أحرونوت" مقتطفات من المقال مشيرة إلى أن رمنيك الذي يعتبر من الصحافيين المعتبرين في الولايات المتحدة كتب أن "نتانايهو عمل أكثر من أي سياسي آخر على تقوية القوى التي تعارض التقدم في إسرائيل، ناهيك عن الإمكانية الآخذة بالتراجع في التوصل إلى تسوية عادلة مع الفلسطينيين، وعزل بلاده عن المسرح الدبلوماسي العالمي".

كما كتب أن نتانياهو يبدو مصمما أكثر من ذي قبل على إبعاد الرئيس الأمريكي، وكحليف لرومني فهو يجعل من نفسه طرفا في المعركة الانتخابية.

كما يشير رمنيك في مقالته إلى "سؤال شاؤول موفاز لنتانياهو"، وهو "من تريد أن تستبدل؟ الإدارة في واشنطن أم في طهران؟".

وكتب أيضا أنه "بالرغم من العقوبات التي تشل الاقتصاد، وبالرغم من سلسلة من العمليات السرية، وبالرغم من الضغوط الدبلوماسية، وبالرغم من أنه أقسم على أنه لن يكون لإيران سلاح نووي، رغم كل هذا فإن نتانياهو يرى في أوباما ضعيفا ومضللا".

ولفت الكاتب إلى الولاية الأولى لنتانياهو في رئاسة الحكومة في التسعينيات، مشيرا إلى أنه تصرف بنفس الشكل المتعالي مع كبار المسؤولين في البيت الأبيض في فترة الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون، لدرجة أن كلينتون تساءل "من منهما زعيم الدول العظمى؟".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018