غارديان: تعزيز الدفاعات الجوية السورية يصعب الهجوم العسكري الغربي

غارديان: تعزيز الدفاعات الجوية السورية يصعب الهجوم العسكري الغربي
قاعدة جوية قرب أدلب

كتبت الـ"غارديان" البريطانية أن مستشارين عسكريين روس يعملون على تعزيز أنظمة الدفاع الجوية السورية، الأمر الذي يصعب على الغرب عملية الهجوم العسكري بهدف عزل مخازن السلاح الكيماوي أو مهاجمة منشآت النظام السوري.

وأضافت "غارديان" أن المخاوف من إمكانية سقوط ضحايا من طاقم الروس العاملين في سورية من شأنه أن يردع الغرب عن القيام بعملية عسكرية في سورية.

ونقل موقع "واللا" الألكتروني عن "غارديان" أنه تم تحديث أنظمة الدفاع الجوية السورية بشكل ملموس منذ العام 2007، وذلك في أعقاب تدمير منشأة دير الزور، التي نسب لإسرائيل تدميرها باعتبارها مفاعلا نوويا، وتم تعزيز الأنظمة الدفاعية مرة أخرى بعد الانتفاضة السورية العام الماضي.

ونقل عن معاهد بحث غربية تم اقتباسها قولها إن المستشارين الروس لا يقومون بتركيب بطاريات الصواريخ فحسب، وإنما يقومون بتفعليها بأنفسهم أيضا.

وبحسب "غارديان" فإن المعركة الجوية في سورية تتطلب تغطية استخبارية واسعة يمكن للجيش الأمريكي وحده أن يوفرها، مثل استخدام طائرات الشبح وصور الأقمار الصناعية وغارات بهدف التجسس وجمع المعلومات الاستخبارية. وخلصت إلى أنه على واشنطن أن تكون في المقدمة وليس في المؤخرة.

في المقابل أشارت "غارديان" إلى أنه في أعقاب استقالة رئيس الـ"سي آي إيه" ديفيد بتريوس، وعمليات التغيير في المناصب في وزارة الخارجية، فلا يوجد في الإدارة الأمريكية اليوم من يدعو صراحة إلى التدخل العسكري الأمريكي في سورية.

إلى ذلك، أشار موقع "واللا" إلى أن أسبوعية ألمانية أشارت إلى أن وحدات خاصة تابعة للجيوش الغربية تم نشرها على الحدود بين سورية والأردن، وذلك بذريعة الخشية من سقوط النظام السوري وفقدان السيطرة على مخازن الأسلحة الكيماوية. وبحسب مجلة "فوكس" فإن عدة طواقم تستعد على الحدود، بضمنها وحدات أمريكية (دلتا) وفرنسية (مظليون).

وأضافت المجلة نقلا عن "مصادر عسكرية إسرائيلية" قولها إن وحدات إسرائيلية (سييرت متكال) تسللت إلى عمق الأراضي السورية.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018