صورة ميركل في الإعلام الأوروبي: أكثر زعيمة مكروهة

صورة ميركل في الإعلام الأوروبي: أكثر زعيمة مكروهة

تواجه المستشارة الأمريكية أنجيلا ميركل، التي تصنف ضمن "الزعماء الأقوياء والمكروهين" في أوروبا، حملات إعلامية أوروبية، في بريطانيا واليونان وإسبانيا بوجه خاص، كما تواجه حملة محلية تتضمن أنه كان لها دور أكبر مما اعترفت به في النظام الشيوعي في ألمانيا الشرقية.

ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية صورة لها بالزي العسكري خلال تدريبات في ألمانيا الشرقية.

وتقود ميركل جهود الاتحاد الأوروبي في مواجهة أزمة الديون، وتتشدد في إجراء تقليصات واسعة كشرط لقبول المساعدة من الاتحاد، مما جعلها أكثر زعيمة مكروهة في الدول التي تواجه أزمات اقتصادية، مثل اليونان، حيث تعرض صورتها بشكل دائم في المظاهرات وهي ترتدي زي النازية الـ"أس أس"، وأنها "هتلر" الجديد.

ونشرت صحيفة ألمانية صورة لها التقطت منذ العام 1972، حيث كان في جيل 17 عاما، خلال تدريبات في المدرسة الثانوية في مدينة تمبلين.

ونشرت صحيفة إسبانية صورة لها كتب عليها أنها "أخطر زعيم أوروبي". كما نشرت صحيفة إسبانية أخرى صورة لها بزي نازي وهي تحمل شعار الاتحاد الأوروبي.

وتضمن كتاب جديد سنواتها الأولى لميركل، ويشير إلى أن المستشارة الألمانية كانت متلزمة تجاه النظام الشيوعي أكثر مما اعترفت به، باعتبار أنها كانت مسؤولة عن التربية الماركسية في وسط الشباب.

يشار إلى أن تنوي ترشيح نفسها لمنصب المستشارة للمرة الثالثة في العام القادم.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019