أبو مازن: فلسطين الآن دولة تحت الاحتلال

أبو مازن: فلسطين الآن دولة تحت الاحتلال

أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على أن "فلسطين ثبتت الآن على أنها دولة تحت الاحتلال على حدود 1967". وقال "هذا يعني أننا انتهينا من الادعاء بأن الأراضي المحتلة هي أراض متنازع عليها، ولكن نقول ما زال الطريق أمامنا طويلاً".

وشدد، في مقابلة مع صحيفة "الأيام"، على أن "المفاوضات تتم حسب الشرعية الدولية"، وعلى أن الكرة الآن في الملعبين الإسرائيلي والأميركي. وأضاف: نقول للحكومة الإسرائيلية التي تتحدث عن عقوبات ضد الفلسطينيين بعد القرار في الأمم المتحدة، إن العقلانية أفضل، وبالقوة يمكنكم أن تفعلوا أي شيء".

وشدد على أن التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية هو حق فلسطيني وقال "هذا حقنا الآن، ولكن لا نريد أن نتوجه إليها الآن، ولا نذهب إلى المحكمة الدولية ما دام لا يعتدى علينا" لافتاً إلى انه أبلغ أطرافاً دولية عديده بما فيها الولايات المتحدة بهذا الموقف.

ودعا الدول العربية لتنفيذ قرارها بتوفير شبكة أمان مالية للسلطة الفلسطينية وقال "هناك توجه لعقد اجتماع للجنة المتابعة العربية في التاسع من الشهر لبحث الإستراتيجية الجديدة وتقييم الوضع ما بعد القرار في الأمم المتحدة وشبكة الأمان. إلى الآن لم يطبق القرار ونحن نأمل بتطبيقه، وإذا لم يحصل فإننا سنواجه كارثة".

وكان قد أشار إلى أنه قد تكون هناك توابع بعد قرار الجمعية العامة، وأنه قد تكون هناك أوضاع مالية صعبة. وقال: ""بلا شك ستكون هناك توابع، فأولاً من حيث المبدأ فإننا نعاني الآن مالياً، والآن نحن محاصرون، والآن عندنا أوضاع مالية صعبة، وقد تكون هناك أوضاع صعبة أخرى، ولكن نريد أن نحاول معالجتها". وأضاف "الضغط والحصار ممكن، ولكننا ثبتنا حقنا القانوني على أرضنا بحدود 1967 (طابو) ولا أحد يمكنه أن ينازعنا عليها ولا أحد يمكنه أن يقول إنه يريد البناء حيثما يريد".

وشدد أبو مازن على أن "القدس الشرقية عاصمتنا ولا مساومة عليها إطلاقاً، ولا نقبل دولة لا تكون القدس الشرقية عاصمتها، وهذا خط أحمر بالنسبة لنا".

وأضاف "قلنا للأميركيين إننا جاهزون للحوار حول القضايا المختلف عليها بدءاً من اليوم، ونحن مستعدون للحديث في القضايا المختلف عليها وطبعاً هذه القضايا كثيرة، ولكنها بدأت تتقلص فهم كانوا من حيث المبدأ ضد ولكن الآن لديهم مطالب معينة ولا مانع لدينا نبحثها معهم".

وبشأن المصالحة الفلسطينية قال: "المصالحة هي قرارنا الأول والنهائي، فنحن نريد المصالحة والركن الأساس والأول والأخير للمصالحة هي الانتخابات وأن نذهب إلى الانتخابات وهو أمر متفق عليه في شباط من العام الجاري في كل من الدوحة والقاهرة، وإذا ما وافقوا فإننا نذهب إلى الانتخابات واعتقد انهم منشغلون الآن بانتخاباتهم الداخلية وسنرى".

وأكد على انه "أنا مستعد للمفاوضات فليتفضل هو (نتنياهو) الذي يعي الشروط المسبقة، أنا لم أضع شروطاً مسبقة، فهل وقف الاستيطان شرط مسبق؟ هناك 15 قراراً في مجلس الأمن تقول إن الاستيطان عقبة".

وأضاف: "سنذهب إلى المفاوضات لإيجاد الحلول للقضايا الست المعروفة، ثم نعلن الدولة مستقلة، عندنا تجربة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود أولمرت حيث وضعنا على الطاولة كل القضايا وناقشناها، وكثير منها وصلنا فيه للتفاهم سواء من حيث المبدأ أو من حيث النهاية فمثلاً بالنسبة للأمن وصلنا الى تفاهمات، وما دامت هناك تجربة سابقة بإمكاننا أن نعمل، ولكن هل الاسرائيليون جاهزون؟ الكرة في ملعبهم وعند الأميركيين".
وقال "الاعتداء على غزة فرض الموضوع الفلسطيني على الأجندة بشكل قوي".

ولفت الى أن "اسرائيل لديها مشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة، ومع الأسف لدينا من يقبل بذلك، وبالتالي فإن هناك تجاوباً من قبل البعض مع هذا الموضوع، بالنسبة لي فإنها خط أحمر ولا يمكن أن أوافق عليها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018