يوم الصحة العالمي 2016: الأولوية لمرض السكري

يوم الصحة العالمي 2016: الأولوية لمرض السكري
(أ.ف.ب)

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن اختيار داء السكري ليكون عنوانًا للاحتفال بيوم الصحة العالمي لعام 2016، الذي يوافق اليوم 7 نيسان/أبريل، نظرًا لتسجيل هذا المرض أكبر زيادة موثقة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

وقالت المنظمة في أحدث تقاريرها، إن حوالي 422 مليون شخص مصابون بمرض بالسكري، يبلغ نصيب إقليم شرق المتوسط منهم 43 مليون شخص، مشيرة إلى أن نسبة انتشار المرض تزيد على 20في المئة بين السكان البالغين في بعض البلدان.

وتعود جذور هذا اليوم إلى العام 1948 الذي شهد انعقاد أول مؤتمر عالمي للصحة، ومنذ ذلك الحين كرست المنظمة الدولية يوم السابع من أبريل للاحتفال بتأسيسيها من ناحية، ومن ناحية أخرى للفت الانتباه لقضايا تخص الصحة العامة على مستوى العالم أجمع.

وإلى جانب الدول الأعضاء بمنظمة الصحة العالمية، تشارك في إحياء هذا اليوم أيضا عدد من المنظمات غير الحكومة المعنية بالصحة على مستوى العالم.

ويتم كل عام، اختيار موضوع ليوم الصحة العالمي لتركيز على مجال من المجالات التي تثير القلق وتحظى بالأولوية من قبل منظمة الصحة العالمية.

وتركز المنظمة في هذه المناسبة على حث الدول والحكومات والأفراد على تنظيم أنشطة توعوية للتعريف بالأمراض وكيفية الوقاية منها، وما تمثله من خطر على المجتمعات.

وتحتفل منظمة الصحة العالمية بهذا اليوم باعتماد إطلاق شعار يركز على القضايا الصحية العمومية التي تؤثر في المجتمع الدولي ومن هذه الشعارات عام 1995: استئصال شلل الأطفال العالمي، عام 1996: المدن الصحية لحياة أفضل، عام 1997: الأمراض المعدية الصاعدة، عام 1998: الأمومة الآمنة، عام 1999: مواصلة المسنين لنشاطهم ضمان لصحتهم، عام 2000: سلامة الدم مسؤولية كل فرد فينا، عام 2001: لن نخذل الصحة النفسية ولن نخذل مرضاها، عام 2002: في الحركة صحة وبركة، عام 2003: تنشئة الأطفال في بيئة صحية ضمان للمستقبل، عام 2005: لا تبخسوا أما ولا طفلا مكانتهما في المجتمع.

أما في عام 2006 فقد كان الشعار لنعمل معا من أجل الصحة، وعام 2007: الأمن الصحي الدولي، وعام 2008: حماية الصحة من تغير المناخ، وعام 2009: المستشفيات الآمنة تنقذ الأرواح أثناء الطوارئ، وعام 2010: كن جزءا من حركة عالمية لجعل المدن أكثر صحة، وعام 2011: مقاومة مضادات الميكروبات، وعام 2012: الشيخوخة والصحة، وعام 2013: ضغط الدم الصحي، وعام 2014: لدغة بسيطة تساوي خطراً كبيراً، وعام 2015: السلامة الغذائية.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، خلال توصيات أصدرتها بمناسبة يوم الصحة العالمي هذا العام حول السكري، أنه يمكن للشخص المصاب بالمرض أن ينعم بحياة صحية ومثمرة، شريطةَ أن تُشخَّص حالتُه في وقت مبكِّر من الإصابة، وأن يخضع للتدبير العلاجي الفعّال، سواءً من جانب أحد مقدِّمي الرعاية الصحية أو بأن يتولى ذلك بنفسه.

وأشارت إلى أن الكشف المبكر عن السكري والتدبير العلاجي الملائم له، بما في ذلك استعمال الأدوية والتدابير الخاصة بأنماط الحياة الصحية والمتابعة المنتظمة، كل ذلك من شأنه أن يمنع تطور الحالة ويقِي من حدوث المضاعفات.

اقرأ/ي أيضًا | السكري: معدلات تتضاعف وتفشي بالدول الفقيرة

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص