د. حربجي: توصيات للوقاية من أشعة الشمس بالصيف

د. حربجي: توصيات للوقاية من أشعة الشمس بالصيف
د. إبراهيم حربجي

تقترب العطلة الصيفيّة في البلاد، ومع افتتاح موسم السباحة والمخيّمات الصيفيّة لعشرات الآلاف من الأطفال، هناك موجة حرٌ واسعة ستجتاح البلاد طوال الأشهر المقبلة، وكانت وزارة الصحة قد نشرت معطيات تشير إلى أنه 'في فصل الصيف يرتفع عدد إصابات الأولاد مقارنة مع فصل الشتاء'.

وفي هذا السياق، أشار مدير مستشفى العائلة المقدسة في الناصرة، د. إبراهيم حربجي، إلى أنّ 'موجة الحرّ والتعرض إلى الشمس بساعات الظهيرة يؤدي إلى أمراض سرطانية في الجلد وأمراض أخرى تسببها أشعة الشمس حين التعرض لها في ساعات النهار، ولأنّ الكثير من الأشخاص يتعرضون لأشعة الشمس كي يغيّروا لون بشرتهم في موسم الصيف والسباحة، وجب تنويههم كي يعلموا أنّ أشعة الشمس مضرّة جدًا وقد تؤدي إلى السرطان'.


وحذّر د. حربجي من التعرض للشمس في ساعات الظهيرة وما بعدها، وقال لـ'عرب 48' إنه 'بدون شكّ أنّ الحر يجعلنا نفقد الكثير من السوائل من الجسم عن طريق التعرّق، فإن لم يُدخل الإنسان كميّة سوائل مناسبة قد يتعرض للهبوط أو فقدان الأملاح والسوائل، الأمر الذي يؤدي إلى مخاطر متعددة في الصحة'.

وأضاف أنه 'يجب على الإنسان الانتباه حين الخروج من المنزل باصطحاب السوائل وشربها، وتغطية نفسه من أشعة الشمس، حتى وإن كان في وقت السباحة فيجب تغطية جلده، أمّا الأطفال فإنّ جلدهم حسّاس جدًا وبشكل أكبر من البالغين، ويفقدون السوائل بشكل سريع، وعلى الأهل الانتباه لأبنائهم وعدم إخراجهم تحت أشعة الشمس بساعات الظهيرة، بل في أوقات تكون فيها أشعة الشمس خفيفة، أي بساعات الصباح أو بعد الظهيرة، وعدم تعريضهم للحر لساعات طويلة، إضافةً إلى الحفاظ على شرب قدر كافٍ من السوائل'.

وعن المراهم التي تقي من أشعة الشمس، علّق د. حربجي أنّ 'لها فوائد، ولكنها لا تمنع نهائيًا الأمراض والعوارض التي تسببها أشعة الشمس، الوقاية خير من العلاج. بالطبع يجب أن يقوم الناس بوضع المراهم كي يضمنوا عدم تأثّرهم من الشمس، هذه الأدوية تساعد، ولكن يجب على الإنسان معرفة الساعات التي يجب ألّا يتعرض بها لأشعة الشمس'.

اقرأ/ي أيضًا| في الصيف.. كريم الوقاية ضروري حتى بالسيارة

يذكر أنّ معطيات تقرير وزارة الصحة أشارت إلى أنّ 'نسبة الأطفال العرب الذين يموتون جراء الإصابات في فترة الصيف أعلى من نسبة الأطفال اليهود بأكثر من ضعفين'، إصابات تعود لأسباب متعددة.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص