توصيات: التغذية الصحية في عيد الأضحى

توصيات: التغذية الصحية في عيد الأضحى

مع اقتراب موعد حلول عيد الأضحى المبارك، الذي يصادف يوم الإثنين 12 أيلول/ سبتمبر القادم، والذي يقبل فيه الناس على الأضاحي، من الأغنام والمواشي، ونظرًا لاحتواء مائدة العيد على العديد من الوجبات والأطباق الدسمة، تصبح مهمة التغذية الصحية السليمة، والحفاظ على الوزن، أمرًا في غاية الصعوبة.

إليكم بعض التوصيات لجعل الصعب سهلا، والخروج من العيد بأقل الأضرار الصحية.

>> أهناك حاجة لوجبة الفطور؟

يعتقد الكثيرون أن الإبقاء على المعدة فارغة، وعدم تناول وجبة الفطور، يوفر مكانا للطعام والحلويات والمشروبات التي سوف يتناولوها عند جولات الزيارات الصباحية للمعايدة وصلة الرحم، إلا أن هذا الاعتقاد خاطئ، إذ يؤدي هذا إلى تناول كل ما يقدم لك في الزيارات العائلية، ما يقود إلى تلبك معوي، وقد يحين موعد الوجبة الاحتفالية 'الرئيسية' وأنت جائع، ما يفقدك القدرة على التحكم بكمية الطعام التي تتناولها.

لذا ينصح بتناول وجبة فطور تتكون من شطيرة أو حبوب مع الحليب، ووجبة غداء تتكون من سلطة غنية بالخضار، هذه الوجبات تجعلنا نكسب القليل من السعرات الحرارية فقط، وفي نفس الوقت فإنها تسهم في جعلنا نشعر بالشبع.

>> في الوجبة الرئيسية...

أكثروا من شرب الماء، مع الإبقاء على متسع للأطعمة المفضلة لديكم، ولا 'تُبذّروا' السعرات الحرارية في شرب العصائر والمشروبات الخفيفة، إذ يحتوي كوب العصير أو المشروبات الغازية على نحو 90 سعرة حرارية.

ينصح بإعداد طبقا للتذوق، مكون من الأطعمة المختلفة، يحتوي على وجبات صغيرة جدا من الأطعمة المفضلة لديكم، بغرض التذوق، بهذه الطريقة لن تشعروا بأنكم مقيدون ومحرومون من تناول هذه الأطعمة، ومن جهة أخرى لن تبالغوا في كمية الطعام التي تتناولونها.

شاركوا في تقديم الطعام وإخلاء المائدة من الأطباق الفارغة والفضلات عند الانتهاء، حيث أن الجلوس لفترة مطولة حول مائدة الطعام يجعلنا نأكل المزيد من الطعام، رغم الشبع، والمساعدة في تقديم الطعام وإخلاء المائدة من الأطعمة يبعدنا عن مغرياتها.

>> لديكم بعض الوقت؟

علينا استغلال الوقت لممارسة الرياضة، فحجة 'عدم توفر الوقت لممارسة الرياضة'، تصبح باطلة خلال إجازة الأعياد، وينبغي استغلال وقت الفراغ في رحلات مشي، والسباحة، ويكون طقسا احتفاليا ترفيهيا من جهة، ومن جهة أخرى تستفيد من الرياضة ما يعود على صحتك بالخير.

وينصح عند الخروج إلى نزهة أو رحلة، بتحضير الشطائر والخضروات والفاكه مسبقا، والإكثار من شرب الماء طبعا، بحيث تكونوا مستعدين في حال شعرتم بالجوع، كي لا تضطروا إلى شراء الوجبات السريعة المليئة بالدسم والسعرات الحرارية. فالفكرة  القائلة أنه بوسعكم أن تأكلوا ما تشاؤون الآن، وأن تعوضوا ذلك لاحقا، هي فكرة مغلوطة.

وفي الختام... نتمنى لكم عيدًا سعيدًا... وكل عام وأنتم بخير

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018