اختفاء الأعراض لمصاب بارتجاج في المخ لا تعني تماثله للشفاء

اختفاء الأعراض لمصاب بارتجاج في المخ لا تعني تماثله للشفاء
(رويترز)

كشفت دراسة علمية أجريت في جامعة جورجيا بالولايات المتحدة، أن الإصابة بارتجاج في المخ تظل تؤثر على كفاءة القيادة حتى بعد اختفاء الأعراض لدى المصاب.

وذكرت الأستاذة المساعد بقسم علم الحركة بجامعة جورجيا والتي قادت فريق الدراسة، الطبيبة جوليان شميت، أنه بالرغم من أن المصابين الذين شاركوا في الدراسة كانوا يشعرون أنهم تماثلوا للشفاء من أعراض الارتجاج، إلا أنهم كانوا يقودون بشكل مضطرب عند استخدام جهاز محاكاة القيادة، وكان أسلوبهم في بعض الأحيان يتشابه مع طريقة القيادة تحت تأثير الكحوليات.

ونقل الموقع الإلكتروني الأميركي "ساينس ديلي"، المتخصص في الأبحاث العلمية، عن شميت قولها: "إنهم كانوا أقل قدرة على التحكم في السيارة أثناء استخدام جهاز المحاكاة، حيث كانوا ينحرفون بين الحارات المرورية على الطريق".

وأضافت أن هذه الدراسة تعتبر مؤشرا مهما على خطورة أن يتعرض المصابون بارتجاج لحوادث أثناء القيادة في الوقت الذي يظنون فيه أنهم تماثلوا للشفاء بشكل كامل.

وشملت الدراسة 14 مصابا بارتجاج في المخ بعد مرور 48 ساعة من عدم شعورهم بأي أعراض للإصابة. وجدير بالذكر أن هذه هي أول دراسة من نوعها تتناول تأثير الارتجاج في المخ على كفاءة القيادة.

وقالت شميدت إن الدراسة تشير إلى ضرورة امتناع المصاب بارتجاج عن القيادة حتى تنتهي الأعراض المرضية لديه تماما، وربما بعد ذلك أيضا، وأضافت أن الخطوة التالية لفريق البحث هي تحديد متى تتحسن قدرات القيادة لدى المصاب بشكل دقيق، ووضع ضوابط للمساعدة في تحديد الفترة التي يتعين منع المصاب من القيادة خلالها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018